أحمد منصور
وُلد أحمد روحي منصور في خانيونس، وعمل مراسلا ومحرّرا لدى وكالة فلسطين اليوم الفضائية، وعُرف بكرمه وعطفه وحسن هندامه. يستذكره زميله أحمد عزيز قائلا: «كان رجلا وسيما يعتني دائما بنفسه.»
خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الإبادة، عمل أحمد منصور وأحمد عزيز معا لأيام عديدة. وكان منصور قد فتح بيته للعديد من أقاربه النازحين، كما كان يزور أطفاله الثلاثة في حي الأمل كل يوم.
استشهد منصور، عن عمر ٣٢ عاما، في ٨ نيسان ٢٠٢٥، متأثرا بحروق شديدة أصيب بها إثر غارة جوية شنتها قوات الاحتلال في اليوم السابق، واستهدفت خيمة للصحفيين بالقرب من مستشفى ناصر، حيث كان يعمل ليلا لقناة فلسطين اليوم. واستشهد في الغارة نفسها، إلى جانب أحمد منصور، كل من يوسف الخزندار والصحفي حلمي الفقعاوي في الغارة نفسها، فيما أصيب ثمانية صحفيين آخرين.
ترك أحمد وراءه زوجته نداء وابنيه وسام وسلام وابنته الوحيدة.
عرض أقل
جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف المئات من الزملاء الصحفيين بشكل مباشر، جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف المئات من الزملاء الصحفيين بشكل مباشر، أبهدف، يعني، طمس الحقيقة وعدم، يعني، أبهدف، يعني، طمس الحقيقة وعدم، يعني، إيصال صورة وصوت صراخ العالم غزة إلى العالم الخارجي إيصال صورة وصوت صراخ العالم غزة إلى العالم الخارجي لكن لا يزال الزملاء الصحفيون يغطون إجرام الاحتلال لكن لا يزال الزملاء الصحفيون يغطون إجرام الاحتلال ويحاولون إيصال الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة إلى العالم. ويحاولون إيصال الجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني في غزة إلى العالم.
هناك العديد من الزملاء الصحفيين الذين، يعني، هناك العديد من الزملاء الصحفيين الذين، يعني، لي علاقة جيدة معهم لي علاقة جيدة معهم لكن أذكر منهم الشهيد الصحفي، زميلي وصديقي أحمد منصور. لكن أذكر منهم الشهيد الصحفي، زميلي وصديقي أحمد منصور. الذي، يعني، استهدفه جيش الاحتلال الذي، يعني، استهدفه جيش الاحتلال في مستشفى ناصر الطبي في خان يونس. في مستشفى ناصر الطبي في خان يونس. واستشهد أحمد حرقا. واستشهد أحمد حرقا.
الكل يعرف قصة أحمد، وكيف استشهد حرقا. الكل يعرف قصة أحمد، وكيف استشهد حرقا. أحمد صديقي منذ نحو ١١ عاما. أحمد صديقي منذ نحو ١١ عاما. لكن خلال حرب الإبادة على قطاع غزة نزحنا معا، لكن خلال حرب الإبادة على قطاع غزة نزحنا معا، وكنا في محافظة رفح. وكنا في محافظة رفح. كنا يوميا نتحدث مع بعض ونسهر. كنا يوميا نتحدث مع بعض ونسهر. حتى لو بيوم ما إجا أحمد عليّ، أتصل عليه وأحكي له: حتى لو بيوم ما إجا أحمد عليّ، أتصل عليه وأحكي له: «أحمد، إيش مالك؟ إيش في؟ مالك ما رديت علي؟». «أحمد، إيش مالك؟ إيش في؟ مالك ما رديت علي؟». نسهر نتحدث، ونحكي ايش حيصير فينا. نسهر نتحدث، ونحكي ايش حيصير فينا. أحمد كثير كان يهوّن عليّ همّ النزوح وهمّ الحرب. أحمد كثير كان يهوّن عليّ همّ النزوح وهمّ الحرب. يحكي لي: «إن شاء الله ستنحلّ، بإذن الله. الحرب مش مطوّلة». يحكي لي: «إن شاء الله ستنحلّ، بإذن الله. الحرب مش مطوّلة».
من الشباب اللي كثير كثير كثير كانوا يحلموا بأنّه تخلص الحرب من الشباب اللي كثير كثير كثير كانوا يحلموا بأنّه تخلص الحرب ويرجعوا إلى بيوتهم. ويرجعوا إلى بيوتهم. أحمد هو من سكان خان يونس بالأصل. أحمد هو من سكان خان يونس بالأصل. أحمد من الصحفيين الذين واصلوا التغطية، أحمد من الصحفيين الذين واصلوا التغطية، ولم يتوقفوا لحظة حتى يوم استشهاده. ولم يتوقفوا لحظة حتى يوم استشهاده. من الشباب المبادرين الذين أوصلوا صورة وصوت غزة إلى العالم. من الشباب المبادرين الذين أوصلوا صورة وصوت غزة إلى العالم. أحمد من الشباب الإنسانيين مع أصدقائه وزملائه؛ أحمد من الشباب الإنسانيين مع أصدقائه وزملائه؛ يعني، له مواقف عدة معي شخصيا. يعني، له مواقف عدة معي شخصيا.
أحمد، أثناء النزوح إلى مدينة خان يونس بعد، يعني، اقتحام مدينة رفح، أحمد، أثناء النزوح إلى مدينة خان يونس بعد، يعني، اقتحام مدينة رفح، كانت عندنا في غزة أزمة طحين كبيرة جدًا جدًا جدًا. كانت عندنا في غزة أزمة طحين كبيرة جدًا جدًا جدًا. فلم يكن لديّ أو لدى عائلتي، يعني، كيلو من الطحين. فلم يكن لديّ أو لدى عائلتي، يعني، كيلو من الطحين. فبالحديث أثناء الدوام، بحكي لأحمد: فبالحديث أثناء الدوام، بحكي لأحمد: «أحمد، والله، الطحين عندنا ما فيش، «أحمد، والله، الطحين عندنا ما فيش، وأنا عندي طفل عمره سنتين، مش عارف إيش بدي أعمل. وأنا عندي طفل عمره سنتين، مش عارف إيش بدي أعمل. وين ألاقي؟ كيف بدي أشتري؟» وين ألاقي؟ كيف بدي أشتري؟» بقول لي: «لا يا صديقي، أنا موجود، وأنا ابن البلد، بقول لي: «لا يا صديقي، أنا موجود، وأنا ابن البلد، فكيف ما أدبّرك؟ فكيف ما أدبّرك؟ اليوم، إن شاء الله، بيكون عندك الطحين». اليوم، إن شاء الله، بيكون عندك الطحين». أحمد، بعد يمكن ساعة، جاب لي طحين، تقريبا ٣ كيلو، وحكالي: أحمد، بعد يمكن ساعة، جاب لي طحين، تقريبا ٣ كيلو، وحكالي: «دبّر حالك فيهم، وإن شاء الله، أول ما يخلصوا إذا ما انحلّت، «دبّر حالك فيهم، وإن شاء الله، أول ما يخلصوا إذا ما انحلّت، إلك كمان ٣ كيلو، لحد ما تنحل الأزمة». إلك كمان ٣ كيلو، لحد ما تنحل الأزمة». وحكالي: «إيش بيلزمك؟ أنا جاهز. أوعى، أوعى تخجل. وحكالي: «إيش بيلزمك؟ أنا جاهز. أوعى، أوعى تخجل. احنا أكثر من زملاء، احنا اخوة، احنا أصدقاء. احنا أكثر من زملاء، احنا اخوة، احنا أصدقاء. أوعى تخجل مني». أوعى تخجل مني».
قبل الحرب، أحمد، يعني، كان من الشباب الرائعين. قبل الحرب، أحمد، يعني، كان من الشباب الرائعين. كنا نطلع نسهر. كنا نطلع نسهر. ونطش سوا، يعني، باللغة الفلسطينية. ونطش سوا، يعني، باللغة الفلسطينية. كان العرض في بحر الشيخ عجلين بمدينة غزة، أو غرب مدينة غزة. كان العرض في بحر الشيخ عجلين بمدينة غزة، أو غرب مدينة غزة. كنا نخلص دوام ونطلع مع بعض. كنا نخلص دوام ونطلع مع بعض. أحمد من الرائعين جدا جدا جدا جدا. أحمد من الرائعين جدا جدا جدا جدا. فلا يكاد، يعني، يمر يوم إلا وأتذكر أحمد وأترحم عليه. فلا يكاد، يعني، يمر يوم إلا وأتذكر أحمد وأترحم عليه. فله العديد، العديد من المواقف الجيدة مع الأصدقاء فله العديد، العديد من المواقف الجيدة مع الأصدقاء يعني، مين كان يمر بمشكلة، يعني، مين كان يمر بمشكلة، يتصل على أحمد منصور ويحكي معه يتصل على أحمد منصور ويحكي معه وأحمد يهوّن عليه. وأحمد يهوّن عليه.
أذكر يوم استشهاد... أو يوم وفاة والدتي بمرض السرطان، بتاريخ ٧/٧/٢٠٢٣. أذكر يوم استشهاد... أو يوم وفاة والدتي بمرض السرطان، بتاريخ ٧/٧/٢٠٢٣. أنا كنت بمدينة غزة، من سكان مدينة غزة بالأصل. أنا كنت بمدينة غزة، من سكان مدينة غزة بالأصل. أحمد كان بخان يونس. أحمد كان بخان يونس. فكان خلال دقائق، مع انه في مسافة حوالي أكثر من ٢٠ كيلو بين المدينتين، فكان خلال دقائق، مع انه في مسافة حوالي أكثر من ٢٠ كيلو بين المدينتين، لكن خلال دقائق، يعني، وصل بيتي. لكن خلال دقائق، يعني، وصل بيتي. شاركني في الجنازة، شاركني أحزاني، وهوّن عليّ. شاركني في الجنازة، شاركني أحزاني، وهوّن عليّ. للأمانة كان كثير كثير كثير رائع. للأمانة كان كثير كثير كثير رائع. كان من أكثر الأشخاص اللي نزلت عليهم. كان من أكثر الأشخاص اللي نزلت عليهم. حتى بعد أيام من وفاة والدتي، حتى بعد أيام من وفاة والدتي، كان يتصل عليّ تقريبا يوميا لأكثر من نصف ساعة، وهو، كان يتصل عليّ تقريبا يوميا لأكثر من نصف ساعة، وهو، يعني، يهوّن عليّ ويحكي لي انه: يعني، يهوّن عليّ ويحكي لي انه: «احنا، يعني، كلنا لها، «احنا، يعني، كلنا لها، وما تزعليش. ربنا حطك بالاختبار. الله عليك، فنفس الله وسهّل». وما تزعليش. ربنا حطك بالاختبار. الله عليك، فنفس الله وسهّل». من الجيدين جدا جدا جدا. من الجيدين جدا جدا جدا.
في الحرب كان نصيبه انه يستشهد في الحرب كان نصيبه انه يستشهد مع بقية الزملاء الذين ارتقوا باستهداف مباشر من الاحتلال. مع بقية الزملاء الذين ارتقوا باستهداف مباشر من الاحتلال. ألف رحمة ونور على أحمد منصور. ألف رحمة ونور على أحمد منصور.