بسام حسونة
ولد بسام فائق حسونة في عام ١٩٧٣ وعمل لعقود في وزارة الثقافة في غزة، حيث كان مديرها العام عند استشهاده. إضافةً لذلك، كان بسام حسونة عضوًا في اللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني - فدا.
استشهد حسونة بعمر ٥١ عامًا في ٢٠ آذار ٢٠٢٤ وقد كان اليوم العاشر في رمضان، نتيجة استهداف طائرة كوادكوبتر له ولعائلته أثناء إفطارهم. اضطرت عائلته لإخلاء البيت الذي هدم فوق جثمان الشهيد بسام حسونة. بعد عدّة أيام، دفنت عائلة بسام حسونة جثمانه بعد العثور عليه من تحت الأنقاض.
ترك بسام حسونة وراءه زوجته وأربعة أطفال، ثلاثة منهم، وهم عامر ودانا وآية، تم إجلاؤهم إلى مصر بينما منع الاحتلال سفر الطفل الرابع والأكبر، محمد، حيث ما زال في غزة.
عرض أقل
تحياتي. تحياتي. أنا الصحفية حنان الريفي. أنا الصحفية حنان الريفي. رح أحكي اليوم عن شهيد، زميل وأخ عزيز في مجال الصحافة وفي مجال النشاط الاجتماعي، رح أحكي اليوم عن شهيد، زميل وأخ عزيز في مجال الصحافة وفي مجال النشاط الاجتماعي، الزميل الشهيد، رحمه الله، بسام حسونة. الزميل الشهيد، رحمه الله، بسام حسونة. عمره ٥٠ عاما حين استشهاده. استشهد بسام في ١٨/٣/٢٠٢٤. عمره ٥٠ عاما حين استشهاده. استشهد بسام في ١٨/٣/٢٠٢٤.
كان عاشر يوم من رمضان تقريبًا. كانت الأيام هديك صعبة كثير كثير. كان عاشر يوم من رمضان تقريبًا. كانت الأيام هديك صعبة كثير كثير. كانت المجاعة على أشدّها. كانت المجاعة على أشدّها. والوضع صعب جدا، والوضع صعب جدا، ما في أكل. ما في أكل. كان الاجتياح لمدينة غزة موجود، اليهود كانوا بيدمّروا بكل شي كان الاجتياح لمدينة غزة موجود، اليهود كانوا بيدمّروا بكل شي ووصلوا لحدّ مستشفى الشفاء. ووصلوا لحدّ مستشفى الشفاء. وهو كان نازح في بيت أهل مرته من دار الشرفاء، خلف مستشفى الشفاء. وهو كان نازح في بيت أهل مرته من دار الشرفاء، خلف مستشفى الشفاء. هو وأبناؤه وأكثر من ١٠٠ فرد من عائلة الشرفاء وعائلة حسونة موجودين. هو وأبناؤه وأكثر من ١٠٠ فرد من عائلة الشرفاء وعائلة حسونة موجودين. طبعا إطلاق الرصاص كان بشكل مش طبيعي. طبعا إطلاق الرصاص كان بشكل مش طبيعي. الكوادكوبتر كانت بتطلق الرصاص على كل شيء بتحرّك. الكوادكوبتر كانت بتطلق الرصاص على كل شيء بتحرّك. كانت الأمور صعبة جدا، والمجاعة كتير، كانت الأمور صعبة جدا، والمجاعة كتير، يعني الناس وصلت لدرجة إنها تأكل علف الحيوانات يعني الناس وصلت لدرجة إنها تأكل علف الحيوانات وورق الشجر. ما كان فيه أكل، ولو كان فيه كان شي غالي. وورق الشجر. ما كان فيه أكل، ولو كان فيه كان شي غالي. يعني كيس الطحين وصل ٣٠٠٠ شيكل، أكثر من ١٠٠٠ دولار. يعني كيس الطحين وصل ٣٠٠٠ شيكل، أكثر من ١٠٠٠ دولار. ما حدا كان قادر يجيب أكل وشرب. ما حدا كان قادر يجيب أكل وشرب.
وكمان كان في انفصال بين المحافظات. وكمان كان في انفصال بين المحافظات. بسام ضلّ في غزة وما طلع منها، صابر وصامد وموجود في غزة. بسام ضلّ في غزة وما طلع منها، صابر وصامد وموجود في غزة. كل يوم كانوا يطلعوا ويحاولوا يوفّروا أكل. يجيبوا… يمشوا مسافات طويلة كل يوم كانوا يطلعوا ويحاولوا يوفّروا أكل. يجيبوا… يمشوا مسافات طويلة لانه ما في مواصلات، تحت ضرب الرصاص وإطلاق القذائف والصواريخ. لانه ما في مواصلات، تحت ضرب الرصاص وإطلاق القذائف والصواريخ. كان يطلع هو وابنه محمد الكبير، بيحاولوا يوصلوا لأي شي، لأي أكل، لانه عنده أربعة أفراد، كان يطلع هو وابنه محمد الكبير، بيحاولوا يوصلوا لأي شي، لأي أكل، لانه عنده أربعة أفراد، ولدين صغار، وكان عنده زوجته وكان عنده حماته مريضة. وهو أصلا كمان، يعني، كانت أمه موجودة وبرضه في غزة، وست كبيرة. ولدين صغار، وكان عنده زوجته وكان عنده حماته مريضة. وهو أصلا كمان، يعني، كانت أمه موجودة وبرضه في غزة، وست كبيرة.
كان يتحمّل مسؤولية بشكل كبير، وكان دائمًا مثال أعلى لكل الناس اللي حواليه. كان يتحمّل مسؤولية بشكل كبير، وكان دائمًا مثال أعلى لكل الناس اللي حواليه. في هداك اليوم، يوم ١٠ رمضان، ١٨ مارس، كان يوم صعب جدًا. كان في اقتحام لمستشفى الشفاء. في هداك اليوم، يوم ١٠ رمضان، ١٨ مارس، كان يوم صعب جدًا. كان في اقتحام لمستشفى الشفاء. طبعًا أنا بسجّل حاليًا، وفي إطلاق رصاص من الطائرات الإسرائيلية. طبعًا أنا بسجّل حاليًا، وفي إطلاق رصاص من الطائرات الإسرائيلية. نحن لا زلنا تحت الحرب. نحن لا زلنا تحت الحرب. ولا زلنا في المجاعة الثانية التي ضربت مدينة غزة وقطاع غزة بشكل عام. ولا زلنا في المجاعة الثانية التي ضربت مدينة غزة وقطاع غزة بشكل عام. حاليًا إحنا شارفنا على عامين من الحرب والإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة. حاليًا إحنا شارفنا على عامين من الحرب والإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
نكمل الحديث عن الشهيد الصحفي بسام حسونة. نكمل الحديث عن الشهيد الصحفي بسام حسونة. في هداك اليوم كانت الأمور صعبة، إطلاق رصاص، في هداك اليوم كانت الأمور صعبة، إطلاق رصاص، واقتحام لمستشفى الشفاء، واقتحام لمستشفى الشفاء، وشهداء كتير. وشهداء كتير. كانوا بالجرافات يدعسوا على الشهداء ويطموهم. كان في مقابر جماعية في المستشفى، كانوا بالجرافات يدعسوا على الشهداء ويطموهم. كان في مقابر جماعية في المستشفى، وكانت الأمور صعبة، وإطلاق رصاص على كل المنازل المحيطة بمستشفى الشفاء. وكانت الأمور صعبة، وإطلاق رصاص على كل المنازل المحيطة بمستشفى الشفاء. آخر النهار أفطروا على كاسة شاي وقطعة خبز لانه ما في أكل، آخر النهار أفطروا على كاسة شاي وقطعة خبز لانه ما في أكل، وكان الوضع جدا جدا صعب. وكان الوضع جدا جدا صعب. فحاولوا بالليل يضوا الدفاية. فالكوادكوبتر لما شافت فيه ضوّ في المكان أطلقت الرصاص بشكل كثيف. فحاولوا بالليل يضوا الدفاية. فالكوادكوبتر لما شافت فيه ضوّ في المكان أطلقت الرصاص بشكل كثيف. فتم اختراق رصاصة من أذن بسام وطلعت من رقبته، فتم اختراق رصاصة من أذن بسام وطلعت من رقبته، فاستشهد على الفور. فاستشهد على الفور. كان ماسك كاسة الشاي، كان ماسك كاسة الشاي، فلما وقعت الكاسة عرفوا انه تصاوب، وعلى المطرح استشهد. فلما وقعت الكاسة عرفوا انه تصاوب، وعلى المطرح استشهد. كان واقف يحاول يولّعها، المهم، على باب الشقة. كان واقف يحاول يولّعها، المهم، على باب الشقة.
حاول ابنه الكبير أن يسحبه من باب الشقة لجوّا. كان إطلاق الرصاص على الكل، على الكل. في هداك اليوم، حاول ابنه الكبير أن يسحبه من باب الشقة لجوّا. كان إطلاق الرصاص على الكل، على الكل. في هداك اليوم، طبعًا، بعد ما استشهد بسام، حاولوا يسحبوه وسحبوه. وتقريبًا، على وجه الصبح، لفّوه بحرام وحطّوه بنفس الغرفة اللي هم نازحين فيها. طبعًا، بعد ما استشهد بسام، حاولوا يسحبوه وسحبوه. وتقريبًا، على وجه الصبح، لفّوه بحرام وحطّوه بنفس الغرفة اللي هم نازحين فيها. كان الوضع والمشهد صعب جدا جدا. كان الوضع والمشهد صعب جدا جدا. طبعًا الكوادكوبتر صارت تنادي بصوت عالٍ «إخلاء، إخلاء». طبعًا الكوادكوبتر صارت تنادي بصوت عالٍ «إخلاء، إخلاء». فطلعوا من البيت، وطبعًا الكوادكوبتر بتطخ. فطلعوا من البيت، وطبعًا الكوادكوبتر بتطخ. واستشهد عدد كبير من دار الشرفاء، عائلة زوجة بسام، إقبال الشرفاء. واستشهد عدد كبير من دار الشرفاء، عائلة زوجة بسام، إقبال الشرفاء. أختها واثنان من إخوانها استشهدوا في الشارع. أختها واثنان من إخوانها استشهدوا في الشارع.
بعد ما طلعوا تم هدم العمارة، أربعة طوابق، على الشهيد بسام والناس اللي كانت موجودة في المكان. بعد ما طلعوا تم هدم العمارة، أربعة طوابق، على الشهيد بسام والناس اللي كانت موجودة في المكان. وبعد أيام طويلة، وبعد تراجع دبابات الاحتلال عن مستشفى الشفاء واكتشاف الكارثة وعدد الشهداء الكبير جدًا اللي خلّفه اجتياح مستشفى الشفاء، وبعد أيام طويلة، وبعد تراجع دبابات الاحتلال عن مستشفى الشفاء واكتشاف الكارثة وعدد الشهداء الكبير جدًا اللي خلّفه اجتياح مستشفى الشفاء، تم سحب جثمان بسام ودفنه في المقبرة تم سحب جثمان بسام ودفنه في المقبرة بعد عدد من الأيام. بعد عدد من الأيام. وهو رافع السبابة وكان يتشهّد وهو رافع السبابة وكان يتشهّد سبحان الله. كانت صورته مؤثرة في هداك الوقت. سبحان الله. كانت صورته مؤثرة في هداك الوقت.
رح احكي عن بسام الصحفي، الشهيد، الإنسان. رح احكي عن بسام الصحفي، الشهيد، الإنسان. بسام الأخ، رُب أخ لك لم تلدْه أُمي. بسام الأخ، رُب أخ لك لم تلدْه أُمي. وكان بسام أخوي. وكان بسام أخوي. بسام كان إنسان محبوب بين الجميع بسام كان إنسان محبوب بين الجميع وكان هو طبعا مديرعام وممثل مكتب الوزير في وزارة الثقافة في قطاع غزة. وكان هو طبعا مديرعام وممثل مكتب الوزير في وزارة الثقافة في قطاع غزة. كان دائما، كصحفي وكناشط، يروح يحضر الحفلات ويحضر الندوات ويكتب البيانات ويكتب الأخبار. كان دائما، كصحفي وكناشط، يروح يحضر الحفلات ويحضر الندوات ويكتب البيانات ويكتب الأخبار. كان إنسان جدا جدا محبوب. كان إنسان جدا جدا محبوب. كان دائما، لانه قصير القامة، كان دائما، لانه قصير القامة، لما نقول له: «يا بسام، وينك؟» لما نقول له: «يا بسام، وينك؟» بقول: «أنا تارك نصي الثاني في الدار». بقول: «أنا تارك نصي الثاني في الدار». لانه إنسان كثير راقي، متعلّم، مثقف، بيعرف يحكي في كل شي. لانه إنسان كثير راقي، متعلّم، مثقف، بيعرف يحكي في كل شي. دائما بيطلع على التلفزيون، بالمقابلات واللقاءات. دائما بيطلع على التلفزيون، بالمقابلات واللقاءات. دائما بتلاقيه في الأنشطة موجود. دائما بتلاقيه في الأنشطة موجود.
درس بسام الصحافة والإعلام في جامعة غزة، وبعدين كمّل ماجستير علاقات عامة وإعلام في جامعة غزة، درس بسام الصحافة والإعلام في جامعة غزة، وبعدين كمّل ماجستير علاقات عامة وإعلام في جامعة غزة، وكنت أنا واياه ندرس مع بعض. وكنت أنا واياه ندرس مع بعض. بسام كان محبوب من الجميع، وخاصةً إنه كان دائمًا مناصرًا للأسرى ويوقف معهم. كان دائما يتحدث عن الأسرى. بسام كان محبوب من الجميع، وخاصةً إنه كان دائمًا مناصرًا للأسرى ويوقف معهم. كان دائما يتحدث عن الأسرى. كانت رسالته في الماجستير عن كيف الإعلام يقدر يخدم الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. كانت رسالته في الماجستير عن كيف الإعلام يقدر يخدم الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. بسام كان كتير كتير محبوب. على الصعيد الشخصي، وعلاقتي فيه، بسام كان كتير كتير محبوب. على الصعيد الشخصي، وعلاقتي فيه، أنا كنت أخته غير الشقيقة، يعني أخته اللي ما ولدتها أمه. أنا كنت أخته غير الشقيقة، يعني أخته اللي ما ولدتها أمه.
كان دائما، يعني قبل ما يستشهد بكام يوم، لما إجا رمضان... كان دائما، يعني قبل ما يستشهد بكام يوم، لما إجا رمضان... دائما بسام بكل رمضان كان متعوّد يجيبلي فانوس، زيي زي بناته. دائما بسام بكل رمضان كان متعوّد يجيبلي فانوس، زيي زي بناته. واتصل عليّ بسام أول رمضان لانه أنا نزحت عالجنوب، وهو كان في غزة. واتصل عليّ بسام أول رمضان لانه أنا نزحت عالجنوب، وهو كان في غزة. اتصل عليّ وقال لي: «يا حنان، أنا مش ناسيكي.. اتصل عليّ وقال لي: «يا حنان، أنا مش ناسيكي.. هيني شريت لك الفانوس، وهيو موجود لحد ما تيجي، وراح أعطيك إياه هيني شريت لك الفانوس، وهيو موجود لحد ما تيجي، وراح أعطيك إياه وإن شاء الله رح نلتقي قريبا. وإن شاء الله رح نلتقي قريبا. وانت أجمل شي في الدنيا». وانت أجمل شي في الدنيا».
وكان يحكي لي دائما كلمات إطراء، حتى لما كنت أتعثر في الدراسة أو تواجهني أي مشاكل. وكان يحكي لي دائما كلمات إطراء، حتى لما كنت أتعثر في الدراسة أو تواجهني أي مشاكل. كان دايما بيقول لي: «أنا فخور فيكِ، انت قوية، انت معطاءة، انت... انت...» كان دايما بيقول لي: «أنا فخور فيكِ، انت قوية، انت معطاءة، انت... انت...» كان دائما داعم كبير إلي. أخوي بسام، يعني، عمري بحياتي ما شفت شخص زيه. كان دائما داعم كبير إلي. أخوي بسام، يعني، عمري بحياتي ما شفت شخص زيه. فدائمًا كان متعوّد كل رمضان يجيب لي فانوس ويجيب لي تمر وشوكولاتة، وحتى بالعيد يعايدني زيي زي أخواته بالزبط. فدائمًا كان متعوّد كل رمضان يجيب لي فانوس ويجيب لي تمر وشوكولاتة، وحتى بالعيد يعايدني زيي زي أخواته بالزبط. علاقتنا عائلية، علاقتنا كبيرة وقوية. علاقتنا عائلية، علاقتنا كبيرة وقوية.
حتى لما استشهد بسام، إجوا إخوته عزّوني. حتى لما استشهد بسام، إجوا إخوته عزّوني. يعني، أنا المفروض اروح أعزّيهم؛ إجوا هم عزّوني. يعني، أنا المفروض اروح أعزّيهم؛ إجوا هم عزّوني. وإجا ابنه هو عزّاني، لانه عارف قديش أنا بالنسبة إلي بسام شي مش طبيعي، شي كبير كبير كبير وإجا ابنه هو عزّاني، لانه عارف قديش أنا بالنسبة إلي بسام شي مش طبيعي، شي كبير كبير كبير كنا دائما لما نروح عحفلات، نحضر مثلا طرب، أو نشارك في مهرجانات، أو نشارك في وقفات إسناد أو كذا، دائما جنبا من جنب. كنا دائما لما نروح عحفلات، نحضر مثلا طرب، أو نشارك في مهرجانات، أو نشارك في وقفات إسناد أو كذا، دائما جنبا من جنب. حتى هو وبالجامعة كان جدا جدا محبوب. حتى هو وبالجامعة كان جدا جدا محبوب. كان بسام، الصحفي الشهيد، كان دائما يقولوا له: «يا دكتور بسام». كان موعود انه يشتغل بالجامعة. كان بسام، الصحفي الشهيد، كان دائما يقولوا له: «يا دكتور بسام». كان موعود انه يشتغل بالجامعة. وكنا إحنا الاثنين رتّبنا أوراقنا علشان نروح ندرس دكتوراه في جامعة المنصورة. وسجّلنا وقدّمنا وراقنا، وعملنا ماجستير وكنا إحنا الاثنين رتّبنا أوراقنا علشان نروح ندرس دكتوراه في جامعة المنصورة. وسجّلنا وقدّمنا وراقنا، وعملنا ماجستير وعملنا كل شي وكنا نستنى بس انه في شهر ٩ نطلع نثبّت دراستنا للدكتوراه. وعملنا كل شي وكنا نستنى بس انه في شهر ٩ نطلع نثبّت دراستنا للدكتوراه. ولكن قدر الله وماشاء فعل. كان في شهر ١٠ بدأت الحرب اللي استمرت ولا زالت مستمرة. ولكن قدر الله وماشاء فعل. كان في شهر ١٠ بدأت الحرب اللي استمرت ولا زالت مستمرة. وفقدنا بسام، الله يرحمه. وفقدنا بسام، الله يرحمه.
كان عنده أربعة أطفال، أكثر حدا كان صراحة بحبهم كلهم هو. كان عنده أربعة أطفال، أكثر حدا كان صراحة بحبهم كلهم هو. بس كان دائما عمور، كان يقول عنه «عمورتي». اسمه عمر، هلأ صار عمره خمسة عشر سنة. بس كان دائما عمور، كان يقول عنه «عمورتي». اسمه عمر، هلأ صار عمره خمسة عشر سنة. كان دائما مقرّب للقلب بالنسبة لبسام لانه كان شوي مريض وعمل عمليات بعينه وكذا وهيك. كان دائما مقرّب للقلب بالنسبة لبسام لانه كان شوي مريض وعمل عمليات بعينه وكذا وهيك. فكان دائما عمورته رفيق لقلبه ومشاويره وهيك. فكان دائما عمورته رفيق لقلبه ومشاويره وهيك. وآخر العنقود، مدلّل يعني. وآخر العنقود، مدلّل يعني. فكان كثير كثير بحب عمور. فكان كثير كثير بحب عمور.
الله يرحمك يا بسام. الله يرحمك يا بسام. ويغفر لك يا رب، إن شاء الله. ويغفر لك يا رب، إن شاء الله.
ودنا، أو دانا كان يسمّيها دانا ١٥ سنة. كان دائمًا يقول: «دنا، دنا» ودنا، أو دانا كان يسمّيها دانا ١٥ سنة. كان دائمًا يقول: «دنا، دنا» هو عنده ولدين، زي ما قلت لك، محمد وعمر. محمد ٢٥، وعمر ١٥ الآن. هو عنده ولدين، زي ما قلت لك، محمد وعمر. محمد ٢٥، وعمر ١٥ الآن. ودانا ١٧. ودانا ١٧. وآية تقريبا ٢٣، سنة وآية تقريبا ٢٣، سنة فكان كلهم بحبهم. فكان كلهم بحبهم. كان دائمًا يشجّعنا ويقول: «إنتوا زملائي في الصحافة، أنا فخور فيكم». كان دائمًا يشجّعنا ويقول: «إنتوا زملائي في الصحافة، أنا فخور فيكم». أي حدا، أي حدا كان بيحب يدخل مجال، كان دائما يشجعه ويقوله: أنا فخور فيك، انت جدع، انت جدعة، إنتِ حتوصلي، انت حتكون مميز». أي حدا، أي حدا كان بيحب يدخل مجال، كان دائما يشجعه ويقوله: أنا فخور فيك، انت جدع، انت جدعة، إنتِ حتوصلي، انت حتكون مميز». يعني كان دائما، الله يرحمك يا بسام، وين بروح بزرع وردة في مكان وبزرع بسمة. يعني كان دائما، الله يرحمك يا بسام، وين بروح بزرع وردة في مكان وبزرع بسمة. كلامه جميل، كلامه طيب. كلامه جميل، كلامه طيب. يعني دائما طموح، دائما بحب الخير للناس. يعني دائما طموح، دائما بحب الخير للناس. كانت أمهات الأسرى يحبوه كتير كتير زي ابنهم، كانت أمهات الأسرى يحبوه كتير كتير زي ابنهم، وكان هو دائما يبوس راسهم ويدلّلهم ويشد عأزرهم لما نروح على الصليب نتضامن للأسرى. وكان هو دائما يبوس راسهم ويدلّلهم ويشد عأزرهم لما نروح على الصليب نتضامن للأسرى. صراحة بسام كان رائع جدا. صراحة بسام كان رائع جدا.
أستذكر موقفا لما كنت أمشي أنا وبسام، أستذكر موقفا لما كنت أمشي أنا وبسام، أنا طويلة وهو قصير. أنا طويلة وهو قصير. فكنا نمشي في الشارع، فكان بسام يطلع على الرصيف وأنا أنزل عن الرصيف من تحت. فكنا نمشي في الشارع، فكان بسام يطلع على الرصيف وأنا أنزل عن الرصيف من تحت. فيقول لي: عشان تصير الأطوال متساوية، لانه انت عارفة انه أنا ناسي نصّي الثاني في الدار. فيقول لي: عشان تصير الأطوال متساوية، لانه انت عارفة انه أنا ناسي نصّي الثاني في الدار. كنا نروح نحضر الندوات الثقافية، ونروح نشارك بالمعارض. كنا نروح نحضر الندوات الثقافية، ونروح نشارك بالمعارض. طبعًا، آخر... قبل ما يستشهد بسام أو تصير الحرب، كان في معرض الكتاب، وكان في جامعة الدول العربية طبعًا، آخر... قبل ما يستشهد بسام أو تصير الحرب، كان في معرض الكتاب، وكان في جامعة الدول العربية وأهدى رسالة الماجستير للأمين العام لجامعة الدول العربية وأهدى رسالة الماجستير للأمين العام لجامعة الدول العربية التي كانت تتحدث عن الأسرى ومعاناتهم، وكيف الإعلام الفلسطيني ينسى القضية الفلسطينية والأسرى بشكل عام. التي كانت تتحدث عن الأسرى ومعاناتهم، وكيف الإعلام الفلسطيني ينسى القضية الفلسطينية والأسرى بشكل عام.
بسام كان دائما يروح يشارك في معرض الكتاب بمصر. بسام كان دائما يروح يشارك في معرض الكتاب بمصر. كان يطلع على رام الله. كان يطلع على رام الله. كان بسام صحفي طموح، كان دائما متربّع على الشاشات في اللقاءات، وعلى الجزيرة، وعلى الأقصى، وتلفزيون فلسطين. كان بسام صحفي طموح، كان دائما متربّع على الشاشات في اللقاءات، وعلى الجزيرة، وعلى الأقصى، وتلفزيون فلسطين. دائما كان الكل يستضيفه ويحب حديثه لانه كان إنسان متمكّن بحكم شغله بوزارة الثقافة. دائما كان الكل يستضيفه ويحب حديثه لانه كان إنسان متمكّن بحكم شغله بوزارة الثقافة. وأيضا كان في منظمة التحرير، وكان موجود في حزب فدا [الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني]. وأيضا كان في منظمة التحرير، وكان موجود في حزب فدا [الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني]. صراحة بسام كان إنسان رائع جدا جدا جدا. صراحة بسام كان إنسان رائع جدا جدا جدا. كتير ناس تأثرت باستشهاد بسام وكتير زعلت عليه. كتير ناس تأثرت باستشهاد بسام وكتير زعلت عليه. لانه هو، بصراحة له بصمة في حياتي وحياة كتير ناس. لانه هو، بصراحة له بصمة في حياتي وحياة كتير ناس. شباب كتير كان دائما يدعمهم ويقول لهم: «كمّلوا، اجتهدوا، انتو رائعين». شباب كتير كان دائما يدعمهم ويقول لهم: «كمّلوا، اجتهدوا، انتو رائعين». كان بسام ما في منه، صراحة كان بسام ما في منه، صراحة بسام أبو محمد، كان ما في منه، للأمانة، وبستاهل الشهادة. بسام أبو محمد، كان ما في منه، للأمانة، وبستاهل الشهادة. والله انك يا بسام بتستاهل الشهادة. والله انك يا بسام بتستاهل الشهادة. اقسم بالله انك بتستاهل الشهادة. اقسم بالله انك بتستاهل الشهادة. انت رائع جدا يا بسام. انت رائع جدا يا بسام. الله يرحمك ويغفر لك ويجعل الجنة مثواك، يا رب، يا رب، يا رب. الله يرحمك ويغفر لك ويجعل الجنة مثواك، يا رب، يا رب، يا رب.
وهذا هو بسام حسونة، الإنسان والصحفي والرائع جدًا. وهذا هو بسام حسونة، الإنسان والصحفي والرائع جدًا. الله يرحمك يا بسام. الله يرحمك يا بسام. بتستاهل الشهادة. بتستاهل الشهادة. وفعلا، انت مش خسارة على ربك. وفعلا، انت مش خسارة على ربك. والآن عيلة بسام طلعت على مصر، والآن عيلة بسام طلعت على مصر، لكن للأسف الاحتلال ما رضي يخلّي ابنه الكبير يطلع، فهو حاليًا في غزة هان محمد لكن للأسف الاحتلال ما رضي يخلّي ابنه الكبير يطلع، فهو حاليًا في غزة هان محمد لانه كبير فظله هان. لانه كبير فظله هان. وبسام استشهد، وعيلته طلعت عمصر، وتشتّت العيلة للأسف. وبسام استشهد، وعيلته طلعت عمصر، وتشتّت العيلة للأسف.
والله يرحم الأموات ويرحمك يا بسام. والله يرحم الأموات ويرحمك يا بسام. بتستاهل الشهادة. بتستاهل الشهادة. يا الله، كل ما بتذكّر… كل ما بشوف... لما رجعت عغزة ولقيت غرفتي موجودة قبل ما أتزوّج، يا الله، كل ما بتذكّر… كل ما بشوف... لما رجعت عغزة ولقيت غرفتي موجودة قبل ما أتزوّج، ولقيت الفانوس. ولقيت الفانوس. عندي أكتر من فانوس من بسام، فانوس رمضان. عندي أكتر من فانوس من بسام، فانوس رمضان. كل ما أحمله بضلني... كل ما أحمله بضلني... الله يرحمك يا بسام. الله يرحمك يا بسام. إلك في القلب مكانة كبيرة كبيرة كبيرة كبيرة إلك في القلب مكانة كبيرة كبيرة كبيرة كبيرة حتى لو استشهدت، رح تضلّك انت البسام، النص الحلو اللي بحياتي. حتى لو استشهدت، رح تضلّك انت البسام، النص الحلو اللي بحياتي. أخوي اللي ما جابته أمي. أخوي اللي ما جابته أمي. يا الله، شو أمي زعلت وعيطت لما عرفت انه استشهد، يا الله، شو أمي زعلت وعيطت لما عرفت انه استشهد، والكل إجا يعزّيني، إخواني وأخواتي، لانهم عارفين قديش بسام بالنسبة إلي والكل إجا يعزّيني، إخواني وأخواتي، لانهم عارفين قديش بسام بالنسبة إلي أخ وصديق وعزيز جدا. أخ وصديق وعزيز جدا. وإن شاء الله رح نكمل على دربك يا بسام. وإن شاء الله رح نكمل على دربك يا بسام. ونكمّل الدكتوراه، وأهدي رسالة الدكتوراه إليك لأنك تستحق. ونكمّل الدكتوراه، وأهدي رسالة الدكتوراه إليك لأنك تستحق. رحمة الله عليك يا بسام. رحمة الله عليك يا بسام. الله يرحمك ويغفر لك. الله يرحمك ويغفر لك.