الذاكرة الحيّة
صحفيو غزة يستذكرون زملاءهم الشهداء

حسام شبات

السيرة

وُلد حسام باسل شبات في ١٠ تشرين الأول ٢٠٠١ ببيت حانون الواقع في شمال قطاع غزة. عمل كمراسل للجزيرة مباشر وموقع دروب سايت نيوز (Drop Site News)، حيث كان من الصحفيين القلائل الذين بقوا في شمال قطاع غزة لتغطية جرائم الحرب بالرغم من أوامر الإخلاء الإسرائيلية جنوبا.

اتهمه الاحتلال، بشكلٍ علني وبدون دليل، بكونه مقاتلا وبالتالي هدف مشروع للقتل في ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٤. استكمل حسام تغطيته للمجازر والتجويع وتدمير حياة الفلسطيني من قبل قوات الاحتلال بدون أن يردعه التهديد الإسرائيلي بقتله. في رسالة أعدها قبل اغتياله، ترك شبات العالم بوصية أخيرة: «لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة، لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها، استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا، حتى تتحرر فلسطين».

استشهد شبات بعمر ٢٣ عاما في ٢٤ آذار ٢٠٢٥، بقصف مسيرة إسرائيلية استهدفت مركبته. ترك حسام شبات وراءه والدته أمل وشقيقه وسام.

في ذاكرة
وسام شبات
0:00
اقرأ الشهادة كاملة عرض أقل

حسام أخويا. مش بس أخ، حسام أخويا. مش بس أخ، حسام أخويا، صديقي، معلمي، حسام أخويا، صديقي، معلمي، وكان في حياتي كل اشي كان حسام. وكان في حياتي كل اشي كان حسام. حسام هو كان يعلمني تصوير من قبل يعني، حسام هو كان يعلمني تصوير من قبل يعني، حتى ما قبل الحرب كان يعلمني تصوير ومونتاج وتصميم. حتى ما قبل الحرب كان يعلمني تصوير ومونتاج وتصميم. حسام كان، يعني، نعم الأخ. للأمانة، حسام كان، يعني، نعم الأخ. للأمانة، حسام، الله يرحمه، كان صديق وفي، حسام، الله يرحمه، كان صديق وفي، يعني أنا بالنسبة لي كان صديق وفي. يعني أنا بالنسبة لي كان صديق وفي. كان مال عيني، كان مال عيني، حتى في البيت نفسه، حسام كان روح البيت، حتى في البيت نفسه، حسام كان روح البيت، كان الضحكة بتاعت البيت. كان الضحكة بتاعت البيت. كان حسام المناسبة بتاعت البيت، كان حسام المناسبة بتاعت البيت، يعني لو يصيرعندنا مناسبة كان حسام هو اللي دايما شايلها. يعني لو يصيرعندنا مناسبة كان حسام هو اللي دايما شايلها. حتى يعني بتذكر خلال الهدنة كان في عندنا عطل في الكهرباء. حتى يعني بتذكر خلال الهدنة كان في عندنا عطل في الكهرباء. حسام اجا يعني وصلح العطل هذا، حسام اجا يعني وصلح العطل هذا، مع انه تكهرب بس ضل مصر انه يصلح العطل هدا. مع انه تكهرب بس ضل مصر انه يصلح العطل هدا. حسام كان دائما سباق للخير. حسام كان دائما سباق للخير. حتى أنا أتذكر كمان انه كان يعمل خير. حتى أنا أتذكر كمان انه كان يعمل خير. يعني كان معه مثلاً فلوس، يكون معاه فلوس، يعني كان معه مثلاً فلوس، يكون معاه فلوس، هذا المشهد أنا ما بنساهوش بالمرة، هذا المشهد أنا ما بنساهوش بالمرة، كان لما نكون ماشيين مثلا ماشيين في بيت حانون في الهدنة، كان لما نكون ماشيين مثلا ماشيين في بيت حانون في الهدنة، كان ايده، ما شاء الله عليها يعني بعطي للكل، يعطي الفلوس للناس. كان ايده، ما شاء الله عليها يعني بعطي للكل، يعطي الفلوس للناس.

حسام ما قبل الحرب كان بصور الحياة. حسام كان يصور حياته، حسام ما قبل الحرب كان بصور الحياة. حسام كان يصور حياته، وكان يصور الأشجار أحيانا، وكان يصور الأشجار أحيانا، وكان يصور الأنشطة، مثلا تخرج توجيهي وتخرج الجامعات. وكان يصور الأنشطة، مثلا تخرج توجيهي وتخرج الجامعات. كان بيروح إلى الأماكن هذه. كان بيروح إلى الأماكن هذه. حسام كان موهوب، كان في الفطرة وموهوب. حسام كان موهوب، كان في الفطرة وموهوب. حسام كان عمره ١٦ سنة، كان يطلع يصور جنازات الشهداء، حسام كان عمره ١٦ سنة، كان يطلع يصور جنازات الشهداء، كان في حروب سابقة ويستشهد عندنا شهداء ويطلع حسام. كان في حروب سابقة ويستشهد عندنا شهداء ويطلع حسام. كان عمره طفل يعتبر ١٥ سنة، ١٦ سنة، كان عمره طفل يعتبر ١٥ سنة، ١٦ سنة، طفل كان، طفل كان، كان يطلع ويروح يصور. كان يطلع ويروح يصور. حتى كمان ما قبل الحرب، الجيش كمان نزل عنه، حتى كمان ما قبل الحرب، الجيش كمان نزل عنه، كان في استهداف أو كان في تهديد لمنزل بدهم يقصفوه، كان في استهداف أو كان في تهديد لمنزل بدهم يقصفوه، نزل المنزل وكان حسام قبال المنزل، نزل المنزل وكان حسام قبال المنزل، يعني قبال المنزل ما يبعدش إلا ١٠ متر، يعني قبال المنزل ما يبعدش إلا ١٠ متر، فنزلوا عنه أيامها الجيش. فنزلوا عنه أيامها الجيش. حسام، كان هو يعني، كان حلمه دائما يعني في الصحافة، حسام، كان هو يعني، كان حلمه دائما يعني في الصحافة، وشغفه يلاقيه في الصحافة. وشغفه يلاقيه في الصحافة.

حسام كمان كان يحل المشاكل بين العائلات. حسام كمان كان يحل المشاكل بين العائلات. كان يصير مشاكل للعائلات، حسام كان يطلع ويحل مشاكل. كان يصير مشاكل للعائلات، حسام كان يطلع ويحل مشاكل. كان لما يصير مشكلة حتى عندنا في البيت، في الداخل، أو يعني مع عائلات، كان لما يصير مشكلة حتى عندنا في البيت، في الداخل، أو يعني مع عائلات، هو يبادر و يحل. هو يبادر و يحل. يعني حسام كان أكبر من سنه، أكبر من عمره كان هو، يعني حسام كان أكبر من سنه، أكبر من عمره كان هو، حسام كان أكبر من عمره. حسام كان أكبر من عمره. وكمان كان أيا خلاف يصير أو أنشطة عائلية تكون مثلا ضمن العيلة، وكمان كان أيا خلاف يصير أو أنشطة عائلية تكون مثلا ضمن العيلة، يطلع هو يبادروا ويتكلم. يطلع هو يبادروا ويتكلم. حتى كمان مثلا كمجلس البلدية، كان في مجلس بلدية، حتى كمان مثلا كمجلس البلدية، كان في مجلس بلدية، حسام كان عمره ٢١ سنة وانضم للمجلس هذا. حسام كان عمره ٢١ سنة وانضم للمجلس هذا. فالمفروض يكون المجلس، هو مجلس الشباب هو بلدية، وكان من صغره، فالمفروض يكون المجلس، هو مجلس الشباب هو بلدية، وكان من صغره، هو كان أصغر عضو في المجلس، هو كان أصغر عضو في المجلس، وكان طبعا هذا شيء نفتخر فيه انه حسام كان أصغر عضو في مجلس البلدية. وكان طبعا هذا شيء نفتخر فيه انه حسام كان أصغر عضو في مجلس البلدية.

حسام كمان اله امتيازات كثيرة يعني، حسام كمان اله امتيازات كثيرة يعني، مع الإعلام، كان في عندنا إعلام في بيت حانون، كان حسام شغال فيه، مع الإعلام، كان في عندنا إعلام في بيت حانون، كان حسام شغال فيه، كان هو ماسك… المدير… كان هو مدير الإعلام بيت حانون عندنا. كان هو ماسك… المدير… كان هو مدير الإعلام بيت حانون عندنا.

حسام الي شجّعه كان اله صديق اسمه بسام، حسام الي شجّعه كان اله صديق اسمه بسام، بسام هذا صديق لحسام، بسام هذا صديق لحسام، كان منذ الطفولة يعني كان يحمله الكاميرا ويعلمه كيف الكاميرا، كان منذ الطفولة يعني كان يحمله الكاميرا ويعلمه كيف الكاميرا، وعلمه كيف إحساس الحياة والمونتاج. وعلمه كيف إحساس الحياة والمونتاج. وبعدين انطلق من الجامعة، وبعدين انطلق، جامعة فلسطين، وبعدين انطلق من الجامعة، وبعدين انطلق، جامعة فلسطين، وبعدين خش بالكلية، كلية جامعية وانطلق من وقتها. وبعدين خش بالكلية، كلية جامعية وانطلق من وقتها.

حسام بحب فلسطين، حسام بحب فلسطين، حسام يعني فلسطين عنده رقم واحد. حسام يعني فلسطين عنده رقم واحد. يعني أنا ما شفتش حدا زي حسام أخوي، يعني أنا ما شفتش حدا زي حسام أخوي، حسام أخوي حسام أخوي كان يعني بعشق تراب فلسطين، وخصوصا المسجد الأقصى، كان يعني بعشق تراب فلسطين، وخصوصا المسجد الأقصى، لما يصير اقتحامات على المسجد الأقصى لما يصير اقتحامات على المسجد الأقصى كان ينحرق دمه يعني، كان ينحرق دمه يعني، يعني فعلا حسام فلسطيني، يعني فعلا حسام فلسطيني، كان ينحرق دم بشكل مش طبيعي. كان ينحرق دم بشكل مش طبيعي. لدرجة أيام ما نامش أيام، أيام ما كان اقتحامات المسجد الأقصى، لدرجة أيام ما نامش أيام، أيام ما كان اقتحامات المسجد الأقصى، أيام الكل، أيام الكل، أيام مثلا قعد ٧ أيام ما نامش وقتها، أيام مثلا قعد ٧ أيام ما نامش وقتها، ٧ أيام ما نامش. ٧ أيام ما نامش. بس بيتبع ايش صار، بس بيتبع ايش صار، وكان عنده، وهو كمان ناشط كان قبل، وكان عنده، وهو كمان ناشط كان قبل، كان عنده صفحة تيلجرام. كان عنده صفحة تيلجرام. كان ايش، ايش صار، ايش صار؟ كان ايش، ايش صار، ايش صار؟ وينشر. وينشر.

ودايما محروق دمه على المسجد الأقصى، ودايما محروق دمه على المسجد الأقصى، ودائما كان يشجع الضفة وهيك، ودائما كان يشجع الضفة وهيك، ومظاهرات سلمية، ومظاهرات سلمية، كان دائما هو… بحب الوطن يعني… كان دائما هو… بحب الوطن يعني…

وكمان شجاع، وكمان شجاع، ما يهابش من حدا، ما يهابش من حدا، ويكتب ويكتب، ويكتب ويكتب، يعني يحكي الكلمة الصح وما يهابش من حدا. يعني يحكي الكلمة الصح وما يهابش من حدا.

حسام أول اشي أيامها طلع من أول يوم، من ٧ أكتوبر، طلع هو من البيت، حسام أول اشي أيامها طلع من أول يوم، من ٧ أكتوبر، طلع هو من البيت، قال: قال: «أنا صحفي وبدي أنشر». «أنا صحفي وبدي أنشر». وكان ينشر على المنصات، وكان ينشر على المنصات، وطبعا راح على المستشفى، بيت حانون، وطبعا راح على المستشفى، بيت حانون، وطبعا احنا بيتنا قصف من ثاني يوم وطلعنا من البيت. وطبعا احنا بيتنا قصف من ثاني يوم وطلعنا من البيت. حسام استمر وضله في المستشفى، حسام استمر وضله في المستشفى، كان يطلع يصور المستشفى، مستشفى بيت حانون، كيف الدمار. كان يطلع يصور المستشفى، مستشفى بيت حانون، كيف الدمار. كان بيت حانون… أنت عارف كل حروب بيت حانون لازم تنزح، كان بيت حانون… أنت عارف كل حروب بيت حانون لازم تنزح، حتى الحروب التصعيدية الخفيفة بيت حانون بتنزح، حتى الحروب التصعيدية الخفيفة بيت حانون بتنزح، هي منطقة حدودية. هي منطقة حدودية. فحسام ضل موجود في البلد، احنا طلعنا شوي شوي، فحسام ضل موجود في البلد، احنا طلعنا شوي شوي، احنا رحنا على النصيرات، احنا رحنا على النصيرات، حسام طبعا ضل صامد في الشمال. حسام طبعا ضل صامد في الشمال. راح عالإندونيسي صار يصور، يوثق الاستهدافات والمجازر وينشر على السوشيال— راح عالإندونيسي صار يصور، يوثق الاستهدافات والمجازر وينشر على السوشيال— يوثق المجازر وينشر على السوشال ميديا. يوثق المجازر وينشر على السوشال ميديا. من بعدها شوي شوي قنوات صارت تبعتله. من بعدها شوي شوي قنوات صارت تبعتله.

حسام أخوي كان يطلع في الليل وكان هو جريء جدا حسام. حسام أخوي كان يطلع في الليل وكان هو جريء جدا حسام. يعني حتى كان في أيام في الشمال الإسعاف نفسه ما يطلعش، يعني حتى كان في أيام في الشمال الإسعاف نفسه ما يطلعش، الإسعاف كان يخاف على نفسه يطلع، الإسعاف كان يخاف على نفسه يطلع، انه كان في إستهدافات للإسعاف فما يطلعش أصلا. انه كان في إستهدافات للإسعاف فما يطلعش أصلا. فحسام أخوي كان ايش لا ويطلع، كان يروح يوثق فحسام أخوي كان ايش لا ويطلع، كان يروح يوثق لدرجة حسام أخوي من كثر شجاعته، كان هو ينقل الإصابات. لدرجة حسام أخوي من كثر شجاعته، كان هو ينقل الإصابات. يعني مش بس كمان صحفي هو، يعني مش بس كمان صحفي هو، كإنسان حسام كان هو في الجيب، في إصابات، ينقلهن على المستشفى. كإنسان حسام كان هو في الجيب، في إصابات، ينقلهن على المستشفى. وبعد هيك ربطت معاه الجزيرة مباشر، وصار يصور لها وبعد هيك ربطت معاه الجزيرة مباشر، وصار يصور لها وطلع، الحمد لله، طلع شوي شوي صار مراسل، وطلع، الحمد لله، طلع شوي شوي صار مراسل، وعمل عقد مع الجزيرة، وعمل عقد مع الجزيرة، طبعا في كمان كان خطورة عليه. طبعا في كمان كان خطورة عليه.

في كمان في موقف صار، في كمان في موقف صار، حسام أخوي، الله يرحمه، راح على مكان، كان مستهدف المكان فراح هو والدفاع المدني، حسام أخوي، الله يرحمه، راح على مكان، كان مستهدف المكان فراح هو والدفاع المدني، وهو في المكان، داخل المكان، استهدفوا البيت مرة ثانية. وهو في المكان، داخل المكان، استهدفوا البيت مرة ثانية. حسام أخوي وقع عليه حجر على ظهره، واستشهد رجل من رجال الدفاع المدني، حسام أخوي وقع عليه حجر على ظهره، واستشهد رجل من رجال الدفاع المدني، وكان فيه أكم من إصابة. وكان فيه أكم من إصابة. فهذا الموقف بنساهوش لليوم، لانه حسام أخوي كان يتألم بشكل مش طبيعي يعني، فهذا الموقف بنساهوش لليوم، لانه حسام أخوي كان يتألم بشكل مش طبيعي يعني، حسام أخوي، الله يرحمه، استشهد وهو بعاني من ظهره في الموضوع هذا. حسام أخوي، الله يرحمه، استشهد وهو بعاني من ظهره في الموضوع هذا.

حسام صار يوم من الأيام في شمال. حسام صار يوم من الأيام في شمال. حسام أخوي، كان في استهداف، حسام أخوي، كان في استهداف، حسام توجه لاستهداف هذا فوثق الاستهداف، حسام توجه لاستهداف هذا فوثق الاستهداف، وهو رايح يوثق فيه أجت كوادكوبتر وطبت طخ على الجيب بشكل مباشر، على أخوي حسام، وهو رايح يوثق فيه أجت كوادكوبتر وطبت طخ على الجيب بشكل مباشر، على أخوي حسام، ويوميتها حسام نجا بعجوبة يعني. ويوميتها حسام نجا بعجوبة يعني. في الوقت هذا، يعني الإطلاق كان في الجيب واضح انه الاستهداف، الإطلاق لأخوي حسام، في الوقت هذا، يعني الإطلاق كان في الجيب واضح انه الاستهداف، الإطلاق لأخوي حسام، حسام أخوي كان مستهدف، حسام أخوي كان مستهدف، وطبعا حسام أخوي تهدد بشكل… جنوني. وطبعا حسام أخوي تهدد بشكل… جنوني. تهدد أكثر من مرة، تهدد أكثر من مرة، تهدد أيام اتصال افيخاي أدرعي، تهدد أيام اتصال افيخاي أدرعي، اتصل على أخوي حسام، اتصل على أخوي حسام، وهدده بشكل مباشر. وهدده بشكل مباشر. وتهدد كمان مرة في أيام المنشور، أيام ٦ أشخاص، وتهدد كمان مرة في أيام المنشور، أيام ٦ أشخاص، وكان من بينهم أخوي حسام الله يرحمه، الله يرحمه، وأنس الشريف الله يرحمه. وكان من بينهم أخوي حسام الله يرحمه، الله يرحمه، وأنس الشريف الله يرحمه.

كنا يوم قاعدين هيك، فمن الله يعني، كنا يوم قاعدين هيك، فمن الله يعني، طبعا انه كل يوم كنا قلقين عحسام، طبعا انه كل يوم كنا قلقين عحسام، لانه حسام بروح أماكن خطيرة. لانه حسام بروح أماكن خطيرة. يوم من الأيام هيك المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نزل بوست منشور، أخوي حسام كان من ضمن البوست هذا، يوم من الأيام هيك المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نزل بوست منشور، أخوي حسام كان من ضمن البوست هذا، كان فيه تهديد بشكل مباشر وعلني على حسام الله يرحمه وأنس الشريف. كان فيه تهديد بشكل مباشر وعلني على حسام الله يرحمه وأنس الشريف. يعني اشي، يعني أنا بالنسبة لي أنا، انصعقت انه لهالدرجة الوقاحة؟ على مرمى العالم كله؟ يعني اشي، يعني أنا بالنسبة لي أنا، انصعقت انه لهالدرجة الوقاحة؟ على مرمى العالم كله؟ لهالدرجة؟ لهالدرجة؟ يعني قدام العالم قاعد يتهدد في صحفي، يعني قدام العالم قاعد يتهدد في صحفي، بتهمته الوحيدة انه هو صحفي، بتهمته الوحيدة انه هو صحفي، بس هاي تهمته: بس هاي تهمته: انه هو صحفي ينقل الصورة للعالم. انه هو صحفي ينقل الصورة للعالم.

فأيامها حتى الوالدة تعبت، فأيامها حتى الوالدة تعبت، وتعبت جامد تعبت لانه ابنها في أي لحظة ممكن يستشهد. وتعبت جامد تعبت لانه ابنها في أي لحظة ممكن يستشهد. فتعبت وانهارت يوميتها من البكاء، فتعبت وانهارت يوميتها من البكاء، ويومتها قعدنا نخفف عنها شوي. ويومتها قعدنا نخفف عنها شوي. وحتى أنا بالنسبة إلي خلص استودعت حسام لله، وحتى أنا بالنسبة إلي خلص استودعت حسام لله، أنا خلاص كنت عارف ان بعد المنشور هذا، أنا خلاص كنت عارف ان بعد المنشور هذا، حسام في أي لحظه ممكن يستشهد. حسام في أي لحظه ممكن يستشهد. مكنتش متأمن لو ١٪ ممكن اشوف حسام. مكنتش متأمن لو ١٪ ممكن اشوف حسام. حتى أمي يوميتها حكت له انه: حتى أمي يوميتها حكت له انه: «دير بالك على حالك خلينا نشوفك». «دير بالك على حالك خلينا نشوفك». فالجملة هذه انتشرت كثير لحسام. فالجملة هذه انتشرت كثير لحسام. فاحنا كنا خائفين كثير على حسام، فاحنا كنا خائفين كثير على حسام، يعني احنا في يوم فش يوم إلا نطمن عليه، يعني احنا في يوم فش يوم إلا نطمن عليه، يعني أي استهداف، أي خبر، يعني أي استهداف، أي خبر، حسام برن عليه أول شيء، حسام برن عليه أول شيء، كان في بينا شيء يعني زي كلمة سر يعني. كان في بينا شيء يعني زي كلمة سر يعني. برن عليه، يعطينا مشغول، خلص انه هو بخير، برن عليه، يعطينا مشغول، خلص انه هو بخير، معاش تتصل عليه. معاش تتصل عليه. إذا رن علينا أو لا يمكن الوصول أو بضل يرن يبقى في شيء خطر، إذا رن علينا أو لا يمكن الوصول أو بضل يرن يبقى في شيء خطر، حسام صاير له شيء، مكروه. حسام صاير له شيء، مكروه. وهيك صارت الحياة، وهيك صارت الحياة، فمشت الحياة عنا. فمشت الحياة عنا.

رجعنا من الجنوب، رجعنا من الجنوب، كنا في الجنوب، رجعنا من الجنوب. كنا في الجنوب، رجعنا من الجنوب. حسام طبعا استقبلنا، حسام طبعا استقبلنا، استقبل أول شيء إخواتي الشباب، استقبل أول شيء إخواتي الشباب، أنا كنت أنا وأهلي في الجنوب، استقبل إخواتي الشباب. أنا كنت أنا وأهلي في الجنوب، استقبل إخواتي الشباب.

طبعا حسام… هذه المعلومة الكم: طبعا حسام… هذه المعلومة الكم: حسام دمعته قريبة، حسام دمعته قريبة، دغري بيحرق ويبكي. دغري بيحرق ويبكي. بس هو بيحاول يكتم هذا على الشاشة أو على السوشيال ميديا، بس هو بيحاول يكتم هذا على الشاشة أو على السوشيال ميديا، بس هو يعني، شجاع صحيح، بس هو يعني، شجاع صحيح، بس من جواته طفل. بس من جواته طفل. أنا للأمانة حسام حساس بشكل مش طبيعي، كان حسام، أنا للأمانة حسام حساس بشكل مش طبيعي، كان حسام، وبحب الحياة كان، وبحب الحياة كان، ويحب الخير للناس. ويحب الخير للناس. روحنا من الجنوب، طبعا روحنا حسام، روحنا من الجنوب، طبعا روحنا حسام، بكى بكاء شديد على الوالدة لما تلاقوا مع بعض. بكى بكاء شديد على الوالدة لما تلاقوا مع بعض. روحنا على بيت حانون، روحنا على بيت حانون، يعني كانت بصراحة، يعني لما روحنا بيت حنون، حسام كان مرتاح بشكل مش طبيعي، يعني كانت بصراحة، يعني لما روحنا بيت حنون، حسام كان مرتاح بشكل مش طبيعي، ارتحنا ببيت حانون، واحنا انبسطنا إننا رجعنا بيت حانون. ارتحنا ببيت حانون، واحنا انبسطنا إننا رجعنا بيت حانون. صح رجعنا على الخيم احنا، بس انه أهون علينا بتضلك ببيت حانون. صح رجعنا على الخيم احنا، بس انه أهون علينا بتضلك ببيت حانون.

في بيت حانون كنا عاملين حسابنا انه نخطب لحسام أخوي. في بيت حانون كنا عاملين حسابنا انه نخطب لحسام أخوي. حسام أخوي كان من أحد أحلامه أن يخطب أو يتزوج، حسام أخوي كان من أحد أحلامه أن يخطب أو يتزوج، كان نفسه، كان نفسه، يعني مش انه والله بده يتزوج، لا، يعني مش انه والله بده يتزوج، لا، نفسه أمنية حياته يخطب، نفسه أمنية حياته يخطب، لدرجة أننا كنا نقنع فيه نخطب ونحن في الجنوب، لدرجة أننا كنا نقنع فيه نخطب ونحن في الجنوب، «أخطب عادي مش مشكلة»، «أخطب عادي مش مشكلة»، حسام رفض، حسام رفض، قال: «لا بس تيجوا انتوا»، قال: «لا بس تيجوا انتوا»، فحسام قلنا نخطبله. فحسام قلنا نخطبله. وسعينا خلص بدنا نمشي على الموضوع وبدينا ندور على بنت الحلال. وسعينا خلص بدنا نمشي على الموضوع وبدينا ندور على بنت الحلال.

رجعت الحرب، رجعت الحرب، رجعت الحرب، الساعة ٣ في الليل، رجعت أيام عالفجر، رجعت الحرب، الساعة ٣ في الليل، رجعت أيام عالفجر، فكانت صدمة يعني. فكانت صدمة يعني. أجت الحرب، طلعنا صورنا لحسام، كان حسام على البث، أجت الحرب، طلعنا صورنا لحسام، كان حسام على البث، أجت الحرب حسام طلع عالبث مباشر مع الجزيرة مباشر، وكان ينقل الأحداث بشكل… ورا بعض يعني، أجت الحرب حسام طلع عالبث مباشر مع الجزيرة مباشر، وكان ينقل الأحداث بشكل… ورا بعض يعني، أي حدث بيصير ينقل فيه. أي حدث بيصير ينقل فيه. ضلينا في بيت حانون تقريبا ثلاث أيام، ضلينا في بيت حانون تقريبا ثلاث أيام، بعد ذلك نزحنا على الإندونيسي، بعد ذلك نزحنا على الإندونيسي، ضليتني معاه أنا، ضليتني معاه أنا، حسام أخوي قالي خليك معي، حسام أخوي قالي خليك معي، بس طبعا ضليتني معاه بحذر. بس طبعا ضليتني معاه بحذر. كيف حذر؟ كيف حذر؟ حسام كنت أنا شغال مع حسام بالفترة المسائية، حسام كنت أنا شغال مع حسام بالفترة المسائية، ممنوع أنا وحسام نكون في نفس الخيمة أنا وياه، ممنوع أنا وحسام نكون في نفس الخيمة أنا وياه، ممنوع ممنوع، ممنوع ممنوع، هذا حسام، شرط. هذا حسام، شرط. «تضلك معي؟ «تضلك معي؟ شرطي الوحيد، انت ممنوع تكون معي في نفس الخيمة». شرطي الوحيد، انت ممنوع تكون معي في نفس الخيمة». «ليش يا حسام؟» «ليش يا حسام؟» حسام كان يقول: حسام كان يقول: «ولك أنا، أنا ميت، أنا مستشهد يعني، «ولك أنا، أنا ميت، أنا مستشهد يعني، أنا يعني هاي فترة، يعني مسألة وقت، وأنا مستشهد. أنا يعني هاي فترة، يعني مسألة وقت، وأنا مستشهد. فانت تنامش معي في الخيمة. فانت تنامش معي في الخيمة. أنا بنام بالخيمة، انت بتنام في الجيب، أنا بنام بالخيمة، انت بتنام في الجيب، أنا بنام في الجيب، انت بتنام في الخيمة. أنا بنام في الجيب، انت بتنام في الخيمة. ممنوع احنا الاثنين نتلاقى، ممنوع احنا الاثنين نتلاقى، ممنوع، خلص ممنوع». ممنوع، خلص ممنوع».

فكنا نطلع، حتى كمان كنا نطلع في الليل استهدافات في الليل. فكنا نطلع، حتى كمان كنا نطلع في الليل استهدافات في الليل. صارت مجزرة ووثقناها ورحنا ونقلنا الإصابات يوميتها، وهيك. صارت مجزرة ووثقناها ورحنا ونقلنا الإصابات يوميتها، وهيك. فكنت، كنت يوم مداوم أنا في الليل، فكنت، كنت يوم مداوم أنا في الليل، ثاني يوم أنا كنت نايم في النهار يعني. ثاني يوم أنا كنت نايم في النهار يعني. صحيت من النوم وطلعت مشوار ورجعت. صحيت من النوم وطلعت مشوار ورجعت. كان لما رجعت، أنا شفت حسام أخوي طالع مسرع هو وصاحبه الله يرحمه، محمد نضال، كان لما رجعت، أنا شفت حسام أخوي طالع مسرع هو وصاحبه الله يرحمه، محمد نضال، كان مسرع، وين رايح أنا جاي معك. كان مسرع، وين رايح أنا جاي معك. بقول لي لا خليك، بقول لي لا خليك، بقول له «لا بدي آجي معك»، بقول له «لا بدي آجي معك»، بقول «خليك بلاش اثنين يموتوا. بقول «خليك بلاش اثنين يموتوا. مش واحد، عفوا يموت واحد، مش اثنين.» مش واحد، عفوا يموت واحد، مش اثنين.» وكان رايح ع بيت حانون، وكان رايح ع بيت حانون، فرايح كان يصور تقرير، فرايح كان يصور تقرير، قلت له أنا جاي معك. قلت له أنا جاي معك. قال لي: «لا خليك، قال لي: «لا خليك، واحد يموت مش اثنين» واحد يموت مش اثنين» قال لي: « لو بدي أصور هاي محمد نضال معي». قال لي: « لو بدي أصور هاي محمد نضال معي». أنا ما أخدتش بالي ورحت على الخيمة، أنا ما أخدتش بالي ورحت على الخيمة، أنا تعبان كنت وبدي أنام يعني. أنا تعبان كنت وبدي أنام يعني. بعد شوي، يعني بعد تقريبا ربع ساعة ونصف ساعة، بعد شوي، يعني بعد تقريبا ربع ساعة ونصف ساعة، صار استهداف استطلاع بعيد عن أندونيسي تقريبا كيلو، تقريبا، أو أقل بشوي عالأندونيسي. صار استهداف استطلاع بعيد عن أندونيسي تقريبا كيلو، تقريبا، أو أقل بشوي عالأندونيسي. لما صار استهداف، يمكن لأول مرة أنا خلاص مش قادر أقوم، تعبان. لما صار استهداف، يمكن لأول مرة أنا خلاص مش قادر أقوم، تعبان. في شاب صاحبنا حكى «أبوي، أبوي»، في شاب صاحبنا حكى «أبوي، أبوي»، انه أبوه اللي مستشهد، انه أبوه اللي مستشهد، فأنا اضطريت أقوم أروح عشان أبوه مستشهد. فأنا اضطريت أقوم أروح عشان أبوه مستشهد. وأنا رياح على الاستهداف، وأنا رياح على الاستهداف، في طفل قبل استهداف تقريبًا ب٢٠٠ متر على الهوا متصاوب، في طفل قبل استهداف تقريبًا ب٢٠٠ متر على الهوا متصاوب، فمسكت جوالي وصورت، فمسكت جوالي وصورت، بمارس عملي، صورت. بمارس عملي، صورت. فأنا مسرع على المكان، كان في جيب حسام موجود، فأنا مسرع على المكان، كان في جيب حسام موجود، أنا لأول مرة ما توقعتش انه حسام يكون موجود. أنا لأول مرة ما توقعتش انه حسام يكون موجود. قلت: «حسام؟ حسام ايش؟» قلت: «حسام؟ حسام ايش؟» قاعد بصور، فأنا ضبيت الجوال وحطيته في جيبتي قاعد بصور، فأنا ضبيت الجوال وحطيته في جيبتي ومسرع لآخذ الجوال، لأن كان فيه جوال خاص للجزيرة. ومسرع لآخذ الجوال، لأن كان فيه جوال خاص للجزيرة. أنا حصوّر مع حسام أخوي. أنا حصوّر مع حسام أخوي. وأنا متعود، وأنا متعود، حسام أخوي استهداف، حسام أخوي استهداف، يعني دائما حسام كان سريع يعني ما شاء الله عليه كان سريع جدا في مواضيع هذه، يعني دائما حسام كان سريع يعني ما شاء الله عليه كان سريع جدا في مواضيع هذه، كان أول واحد يكون موجود. كان أول واحد يكون موجود. فأنا رحت على أساس انه حسام إلا لقيت واحد طالع وبيصيح. فأنا رحت على أساس انه حسام إلا لقيت واحد طالع وبيصيح. الشاب هذا يكون برضو عمه للي قال لصاحبه قال له أبوه استشهد، عمه بكون. الشاب هذا يكون برضو عمه للي قال لصاحبه قال له أبوه استشهد، عمه بكون. فأنا أقول له وحد الله وحد الله، فأنا أقول له وحد الله وحد الله، إلا بقولي «حسام أخوك»، إلا بقولي «حسام أخوك»، أنا انصدمت، أنا ما صدقته. أنا انصدمت، أنا ما صدقته. انصدمت، مشيت، لقيت حسام أخوي على الأرض. انصدمت، مشيت، لقيت حسام أخوي على الأرض. صدمة، صدمة حياتي، صدمة، صدمة حياتي، للأمانة لم أتخيل. للأمانة لم أتخيل. أنا جاي أوثق حدث، ألاقي أخوي حسام هو الحدث. أنا جاي أوثق حدث، ألاقي أخوي حسام هو الحدث. ما تخيلت الموقف يعني، ما تخيلت الموقف يعني، أنا توقعت حسام هو ينقل الحدث، طلع هو الحدث أنا توقعت حسام هو ينقل الحدث، طلع هو الحدث وكان محمود، محمود سلامة، وكان محمود، محمود سلامة، كان هو بينقل الحدث بعد. كان هو بينقل الحدث بعد. الموقف كان صدمة لدرجة أنا من كثر الصدمة صرت أصوت. الموقف كان صدمة لدرجة أنا من كثر الصدمة صرت أصوت. خلاص فقدت يوميتها، خلاص فقدت يوميتها، انه شيء صعب، صعب، صعب جدا. انه شيء صعب، صعب، صعب جدا. أنا أخوي حسام… أنا أخوي حسام… يعني صح انه أنا كنت متوقع انه يستشهد، يعني صح انه أنا كنت متوقع انه يستشهد، بس المنظر كان يخوف. بس المنظر كان يخوف. أنا خفت من منظر أكثر من انصدمت فيه. أنا خفت من منظر أكثر من انصدمت فيه. خفت من المنظر. خفت من المنظر. انه تشوف حسام أخوي هيك، انه تشوف حسام أخوي هيك، هذا المنظر بخوف، للأمانه بخوف، هذا المنظر بخوف، للأمانه بخوف، يعني يوميتها انحرق قلبي عليه. يعني يوميتها انحرق قلبي عليه. كلمة انه كسر ظهري، كلمة انه كسر ظهري، فعلا انكسر ظهري، فعلا انكسر ظهري، لما شفت حسام أخوي، كسرت الظهر وقتها. لما شفت حسام أخوي، كسرت الظهر وقتها.

حسام أخوي كان ماكل ضربة برجليه. حسام أخوي كان ماكل ضربة برجليه. أنا لما حسام أخوي كان من فوق الحمد لله سليم، أنا لما حسام أخوي كان من فوق الحمد لله سليم، رجليه أنا زعلت كثير عليه. رجليه أنا زعلت كثير عليه. هو صح كان دايم يقول: هو صح كان دايم يقول: «يا رب لما استشهد أنا، نتفني». «يا رب لما استشهد أنا، نتفني». كان هو الشخص لما يكون أشلاء يكون أجره عند ربنا عظيم. كان هو الشخص لما يكون أشلاء يكون أجره عند ربنا عظيم. فهو كان حابب موضوع هذا. فهو كان حابب موضوع هذا.

لكن الحمد لله طلعناه في الجيب، لكن الحمد لله طلعناه في الجيب، حتى يوميتها طلعناه في الجيب، حتى يوميتها طلعناه في الجيب، وأنا مش داري أصلا أن الشخص اللي معه هو صديق ومحمد نضال هو مستشهد، وأنا مش داري أصلا أن الشخص اللي معه هو صديق ومحمد نضال هو مستشهد، فطلعنا بيطلعوا في الشباب قاعدين، وين في الجيب، من ورا، شنطة الجيب. فطلعنا بيطلعوا في الشباب قاعدين، وين في الجيب، من ورا، شنطة الجيب. فلما طلعوه بشنطة الجيب، أنا بقول لهم: فلما طلعوه بشنطة الجيب، أنا بقول لهم: «ليش ما تطلعوه قدام؟» «ليش ما تطلعوه قدام؟» في الكراسي الأمامية، في الكراسي الأمامية، وصرت أخبط في الجيب، فتحت الكراسي الأمامية، وصرت أخبط في الجيب، فتحت الكراسي الأمامية، لقيت محمد نضال، صديقنا وصديق أخوي حسام الله يرحمه، لقيت محمد نضال، صديقنا وصديق أخوي حسام الله يرحمه، لقيته في وجهي، لقيته قاعد، لقيته في وجهي، لقيته قاعد، فهذه كانت صدمة، صدمة ثانية يعني. فهذه كانت صدمة، صدمة ثانية يعني. انه حسام وصاحبه، انه حسام وصاحبه، اللي ممكن اللي ممكن يعوضنا عنه شوية انه شبيه حسام أخوي، اللي ممكن اللي ممكن يعوضنا عنه شوية انه شبيه حسام أخوي، هو نفس روحه الحلوة ونفس الضحكة. هو نفس روحه الحلوة ونفس الضحكة.

وديناهم ع الإندونيسي، وديناهم ع الإندونيسي، حسام كان مستشهد من أولها، حسام كان مستشهد من أولها، ما فيش أمل يعني. ما فيش أمل يعني. استشهد حسام أخوي، استشهد حسام أخوي، أجوا الصحافة، أجوا الصحافة، أجا أنس الشريف الله يرحمه ودع حسام، أجا أنس الشريف الله يرحمه ودع حسام، ودعناه. ودعناه. حتى كمان الوالدة تلقت الخبر، حتى كمان الوالدة تلقت الخبر، يعني حست هي. يعني حست هي. إلي أخ اسمه فراس شبات كان بتبع الأخبار، إلي أخ اسمه فراس شبات كان بتبع الأخبار، كان أول حد ينقل الخبر هو حسن اصليح الله يرحمه، كان أول حد ينقل الخبر هو حسن اصليح الله يرحمه، قال استشهاد الزميل حسام شبات. قال استشهاد الزميل حسام شبات. فهو شافها، فحكى لأخوي الكبير، انه حسام استشهد فهو شافها، فحكى لأخوي الكبير، انه حسام استشهد وأمي كانت داخل في غرفة، وأمي كانت داخل في غرفة، طلعت، قالت: «حسام استشهد؟» طلعت، قالت: «حسام استشهد؟» حست فيه. حست فيه. وطلعوا وأجوا على الجنازة. وطلعوا وأجوا على الجنازة.

أمي انحرق قلبها انه هو كان نفسه يتجوز، أمي انحرق قلبها انه هو كان نفسه يتجوز، هو نفسه. هو نفسه. في مشاهد كثير طلعت أمي بتحكي «زفيتك عريس»، في مشاهد كثير طلعت أمي بتحكي «زفيتك عريس»، كانت نفسها تزفه عريس. كانت نفسها تزفه عريس. بس هي بتقول لك انه زفتك الحين عريس، بس هي بتقول لك انه زفتك الحين عريس، صح ما أقدرش أزفك أنا في الدنيا، صح ما أقدرش أزفك أنا في الدنيا، ولكن إن شاء الله في الآخرة نزفك يا حسام، ولكن إن شاء الله في الآخرة نزفك يا حسام، الله يرحمه. الله يرحمه.

أنا من قبل حرب حسام أخوي كان يعني كان دائما يعلمني شيء، أنا من قبل حرب حسام أخوي كان يعني كان دائما يعلمني شيء، حسام يمكن أنا اللي فادني في حياتي أنا، حسام يمكن أنا اللي فادني في حياتي أنا، حسام سهل علي كثير بحياتي، حسام سهل علي كثير بحياتي، يعني مثلا حسام يقعد يتعلم في الشغلة ٦ شهور، يعني مثلا حسام يقعد يتعلم في الشغلة ٦ شهور، يجي يعلمني اياه في يومين أو ثلاثة، في أسبوع يعلمني اياها. يجي يعلمني اياه في يومين أو ثلاثة، في أسبوع يعلمني اياها. خلاص هو بكون اكتسب الخبرة الكافية، خلاص هو بكون اكتسب الخبرة الكافية، يعلمني بس اللي أنا ممكن استفيد منه. يعلمني بس اللي أنا ممكن استفيد منه. في التصوير، في المونتاج، في التصميم. في التصوير، في المونتاج، في التصميم. حتى في الحياة العملية كان يقول لي حتى في الحياة العملية كان يقول لي تعملش هيك، اعمل هيك، تعملش هيك، اعمل هيك، تعملش هيك، تنشرش هيك. تعملش هيك، تنشرش هيك. يعني كان هو حسام… يعني كان هو حسام… أنا والدي كان متوفي، أنا والدي كان متوفي، والدي متوفي اله ٦ سنين. والدي متوفي اله ٦ سنين. فأنا كنت حسام أخذته قدوة إلي، فأنا كنت حسام أخذته قدوة إلي، لانه حسام وعيت عليه، لانه حسام وعيت عليه، حسام أكبر مني بأربع سنين، حسام أكبر مني بأربع سنين، فأنا وعيت عليه هو كان ماخذني دائما. فأنا وعيت عليه هو كان ماخذني دائما. حتى إلى المسجد، حتى إلى المسجد، المسجد كان أي صلاة، أي قيام ليل، يجي يمسكني بيدي ويقول لي المسجد كان أي صلاة، أي قيام ليل، يجي يمسكني بيدي ويقول لي «يلا نروح عالمسجد، نروح نصلي ونصور مع بعض». «يلا نروح عالمسجد، نروح نصلي ونصور مع بعض».

في الحرب، طبعا في الحرب هذه، أنا كنت في الجنوب، في الحرب، طبعا في الحرب هذه، أنا كنت في الجنوب، كنت أصور مواد اله وأبعث له اياها، كنت أصور مواد اله وأبعث له اياها، مواد مثلا استهداف شيء، مواد مثلا استهداف شيء، وأبعث له وهو يتصرف فيها. وأبعث له وهو يتصرف فيها. كنت أمسك له صفحات اليوتيوب على السوشيال ميديا، كنت بساعده. كنت أمسك له صفحات اليوتيوب على السوشيال ميديا، كنت بساعده. بس هيك كنت، بس هيك كنت، بس أنا لما رجعت على الجنوب كنت ماسك التلفون، بس أنا لما رجعت على الجنوب كنت ماسك التلفون، لما رجعت على الشمال أنا كنت ماسك الإغاثة معه. لما رجعت على الشمال أنا كنت ماسك الإغاثة معه. كنت بصور معه الإغاثة، كنت بصور معه الإغاثة، كان هو حسام أخوي إغاثة وكان يساعد الناس، كان هو حسام أخوي إغاثة وكان يساعد الناس، فكنت بتتبع المواضيع هذه وكنت بصور معه. فكنت بتتبع المواضيع هذه وكنت بصور معه. فأول ما رجعت الحرب، فأول ما رجعت الحرب، كان حسام أخوي من كثر ما هو نشيط ما يقدرش عليه مصور واحد. كان حسام أخوي من كثر ما هو نشيط ما يقدرش عليه مصور واحد. يعني المصور يتعب وهو ما يتعبش، يعني المصور يتعب وهو ما يتعبش، حسام أخوي كان يسلم ٦ جولات في اليوم ومش عارف، كثير كثير، حسام أخوي كان يسلم ٦ جولات في اليوم ومش عارف، كثير كثير، يعني حمل على المصور، يعني حمل على المصور، لدرجة المصور كان تعبان من انه حسام كثير نشيط، لدرجة المصور كان تعبان من انه حسام كثير نشيط، فالجزيرة فرزت له اثنين، اللي هو أنا ومحمد مهنى خلال الحرب الأخيرة. فالجزيرة فرزت له اثنين، اللي هو أنا ومحمد مهنى خلال الحرب الأخيرة. بعد ذلك تعلمت منه، بعد ذلك تعلمت منه، علمني كيف أطلع، كيف أصور، كيف أخذ الزوايا الصحيحة، كيف أتعلم على TVO، علمني كيف أطلع، كيف أصور، كيف أخذ الزوايا الصحيحة، كيف أتعلم على TVO، فشوي شوي علمني وصرت. فشوي شوي علمني وصرت. من بعد ما حسام استشهد، الله يرحمه، ما وقفتش أنا بصراحة، من بعد ما حسام استشهد، الله يرحمه، ما وقفتش أنا بصراحة، ما… خلص، ما… خلص، متخيلتش انه أنا بدي أقف خلص، متخيلتش انه أنا بدي أقف خلص، لا كملت رسالته. لا كملت رسالته. وكمان كان موصي انه ممنوع تقف، وكمان كان موصي انه ممنوع تقف، أنت خشيت، أنت خشيت في شيء كمله للنهاية، أنت خشيت، أنت خشيت في شيء كمله للنهاية، ممنوع تقف. ممنوع تقف. أنت حتى كمان، أنت حتى كمان، حسام أخوي بيقول لي، حتى قبل ما أصور معاه… حسام أخوي بيقول لي، حتى قبل ما أصور معاه… أجا وقال لي: أجا وقال لي: «هذا نهايته الموت. «هذا نهايته الموت. جاهز انت؟ جاهز انت؟ نهايته الموت بس عشان فلسطين. نهايته الموت بس عشان فلسطين. فانت جاهز؟» فانت جاهز؟» قلت له: «أنا طالما انت فيه، اللي انت فيه أنا فيه». قلت له: «أنا طالما انت فيه، اللي انت فيه أنا فيه». فعلا، قلت له أنا جاهز. فعلا، قلت له أنا جاهز. ايش بدك أنا جاهزين، ايش بدك أنا جاهزين، وفعلا أنا رحت معه واستشهد وأنا كملت. وفعلا أنا رحت معه واستشهد وأنا كملت. كملت وهيني بصور. كملت وهيني بصور. وكملت مع الجزيرة مباشر مصور للقناة وكملت مع الجزيرة مباشر مصور للقناة وصورت مع عدة مراسلين وصورت مع عدة مراسلين ووثقت استهدافات لدرجة أننا ما قبل الهدنة الأخيرة ١٤ يوم هذه، كنت يوميا في مستشفى الشفاء، ووثقت استهدافات لدرجة أننا ما قبل الهدنة الأخيرة ١٤ يوم هذه، كنت يوميا في مستشفى الشفاء، أنا كنت بمنطقة مستشفى الشفاء، أنا كنت بمنطقة مستشفى الشفاء، كنت أطلع في الليل ويوميا أنا أسهر مثلا من الساعة ١٠ في المساء للفجر وأصلي الفجر وأروح أنام، كنت أطلع في الليل ويوميا أنا أسهر مثلا من الساعة ١٠ في المساء للفجر وأصلي الفجر وأروح أنام، خلص. خلص.

والله الكلمات كثير بصراحة. والله الكلمات كثير بصراحة. يعني حسام تعجز عنه الكلمات أو توصفه، يعني حسام تعجز عنه الكلمات أو توصفه، يعني أقل اشي أنا مشتاقلك والله. يعني أقل اشي أنا مشتاقلك والله. أنا مشتاق لقعداتنا والضحك والمزح. أنا مشتاق لقعداتنا والضحك والمزح. حسام والله أنا للأمانة كثير بحبه، بحبه كثير كثير، حسام والله أنا للأمانة كثير بحبه، بحبه كثير كثير، مش أخوي هو. مش أخوي هو. يعني أنا حتى في حياتي اليومية كان كثير يساعدني حسام كثير، كثير يساعدني. يعني أنا حتى في حياتي اليومية كان كثير يساعدني حسام كثير، كثير يساعدني. في معارفه، يقول لي ايش أسوي، يعني في معارفه، يقول لي ايش أسوي، يعني أنا لما راح حسام عني يعني افتقدته انه أنا أشاور حدا. أنا لما راح حسام عني يعني افتقدته انه أنا أشاور حدا. حسام كان دائما أروح أشاوره، حسام كان دائما أروح أشاوره، يقول لي اعمل هيك واعمل هيك، يقول لي اعمل هيك واعمل هيك، يعني أنا ماليش حدا أشاور الحين هنا، يعني أنا ماليش حدا أشاور الحين هنا، خلاص مش قادر أشاور حدا غير حسام. خلاص مش قادر أشاور حدا غير حسام. حسام كان دائما أشاوره حسام كان دائما أشاوره ودائما يقول لي أروح دائما وياه يوديني على الطريق الصح، ودائما يقول لي أروح دائما وياه يوديني على الطريق الصح، حتى في حياتي اليومية. حتى في حياتي اليومية. طلعاتنا وطشاتنا وضحكنا، طلعاتنا وطشاتنا وضحكنا، يا زلمة بكفي ضحكنا. يا زلمة بكفي ضحكنا.

أنا بعد ١٤ يوم أنا عندي… في عرسي، حفلة زفاف، أنا بعد ١٤ يوم أنا عندي… في عرسي، حفلة زفاف، بصراحة أنا، أنا متضايق كثير، بصراحة أنا، أنا متضايق كثير، يعني أنا، يعني أنا، الي أيام زعلان، زعلان. يعني أنا، يعني أنا، الي أيام زعلان، زعلان. كان نفسي حسام يكون موجود، كان نفسي حسام يكون موجود، كان نفسي كثير يعني. كان نفسي كثير يعني. مش عارف، مش عارف، الله يرحمه. الله يرحمه. كان نفسي، للأمانة، للأمانة، كان نفسي، للأمانة، للأمانة، كان نفسي، كان نفسي، حتى أنا أفرح فيه. كان نفسي، كان نفسي، حتى أنا أفرح فيه. يعني أنا كان نفسي أفرح فيه. يعني أنا كان نفسي أفرح فيه.

حتى أنا بقول يعني، أحيانا أفكر لو كان موجود حسام؟ حتى أنا بقول يعني، أحيانا أفكر لو كان موجود حسام؟ لو كان الحين معي؟ لو كان الحين معي؟ يعني مثلا أحيانا أتغلب بشغلة، يعني مثلا أحيانا أتغلب بشغلة، بس لو كان موجود معي كان قال لي أعمل هيك. بس لو كان موجود معي كان قال لي أعمل هيك. حتى في الجامعة هو اللي سجلني وهو راح معاي. حتى في الجامعة هو اللي سجلني وهو راح معاي. بس لو كان موجود. بس لو كان موجود. مثلا بستصعب مثلا من شغلة في المونتاج أو في التصميم، مثلا بستصعب مثلا من شغلة في المونتاج أو في التصميم، دغري كنت أقول له حسام تعال يقول لي، يعلمني اياها. دغري كنت أقول له حسام تعال يقول لي، يعلمني اياها. فكنت قاعد مرة بصمم قاعد، فكنت قاعد مرة بصمم قاعد، في شغلة يعني عجزت عن انه أسويها. في شغلة يعني عجزت عن انه أسويها. يوميتها يعني، للأمانة ضليت أتذكر حسام أخوي يوميتها يعني، للأمانة ضليت أتذكر حسام أخوي وزعلت وزعلت، زعلت، زعلت، وزعلت وزعلت، زعلت، زعلت، انه ليش انه ليش ليش، ليش، ليش، ليش، ليش، ليش قصفوه؟ ليش، ليش، ليش، ليش، ليش، ليش قصفوه؟ ليش هيك؟ ليش سووا فينا هيك؟ ليش هيك؟ ليش سووا فينا هيك؟ حسام معلمش اشي، حسام معلمش اشي، مواطن هو، هو مواطن بس، مواطن هو، هو مواطن بس، هو جريمته انه هو صحفي. هو جريمته انه هو صحفي. هو بالنسبة لجيش الاحتلال هو جريمة من الصحافة. هو بالنسبة لجيش الاحتلال هو جريمة من الصحافة. مع انه لم يعمل شيء هو، مع انه لم يعمل شيء هو، هو ليس شيء بس كاميرا… بس ماسك كاميرا وماسك المايك وبصور. هو ليس شيء بس كاميرا… بس ماسك كاميرا وماسك المايك وبصور. يعني قبل عدة أيام في لقاء كان مع نتنياهو، يعني قبل عدة أيام في لقاء كان مع نتنياهو، المذيعة تسأله: المذيعة تسأله: «لماذا لم تتدخل انت الصحفيين الأجانب إلى غزة؟» «لماذا لم تتدخل انت الصحفيين الأجانب إلى غزة؟» بحكيلهم انه غزة منطقة خطيرة وخوفا على الصحفيين الأجانب انه يموتوا أو يصيبهم ضرر. بحكيلهم انه غزة منطقة خطيرة وخوفا على الصحفيين الأجانب انه يموتوا أو يصيبهم ضرر. طب الصحفيين الذين قتلتهم متعمدا؟ طب الصحفيين الذين قتلتهم متعمدا؟ وكنت يعني متعمد وأمام العالم، وكنت يعني متعمد وأمام العالم، الصحفيين قتلتهم، هؤلاء مش صحفيين مش مسجلين؟ الصحفيين قتلتهم، هؤلاء مش صحفيين مش مسجلين؟ مش مسجلين في النقابة؟ مش مسجلين في النقابة؟ مش شغالين مع قنوات كبيرة؟ مش شغالين مع قنوات كبيرة؟

فللأمانة يعني حتى العالم، العالم نفسه متخاذل يعني. فللأمانة يعني حتى العالم، العالم نفسه متخاذل يعني. للأمانة متخاذل، متخاذل، للأمانة متخاذل، متخاذل، ما حد يهون على نفسه ويقولك: ما حد يهون على نفسه ويقولك: «أنا ما بقدر أسوي ولا أعمل.» «أنا ما بقدر أسوي ولا أعمل.» أنت متخاذل، أنت متخاذل، أنت، أنت، أنت شخص ما أنت، أنت، أنت شخص ما يعني، ما تحركت بما فيه الكفاية. يعني، ما تحركت بما فيه الكفاية. يعني أنا شايف كان كان بإمكانك تتحرك أكثر من ذلك، يعني أنا شايف كان كان بإمكانك تتحرك أكثر من ذلك، كان بإمكانك أن تتحرك، كان بإمكانك أن تتحرك، كان بإمكانك، بإمكانك تحكي. كان بإمكانك، بإمكانك تحكي. حتى الحقوق، الحقوق الدولية العالمية فش، فش، فش حتى الحقوق، الحقوق الدولية العالمية فش، فش، فش الوثائقية حتى قصة اله الصحفي انه له حماية، عند غزة تقف. الوثائقية حتى قصة اله الصحفي انه له حماية، عند غزة تقف. إسرائيل لا تحترم ولا، ولا، ولا، ولا حقوق ولا أي قانون. إسرائيل لا تحترم ولا، ولا، ولا، ولا حقوق ولا أي قانون. قانون… القانون يمشي على العالم كله إلا غزة. قانون… القانون يمشي على العالم كله إلا غزة. لماذا؟ لماذا؟ لانه قبالك أنت الجيش الإسرائيلي… أسفل أسفل جيش في العالم، لانه قبالك أنت الجيش الإسرائيلي… أسفل أسفل جيش في العالم، جيش وقح. جيش وقح.

في ذاكرة
خالد حمد
ستُنشر هذه الشهادة ٢٢/٩/٢٠٢٦.