محمود الناعوق
أقام محمود نصري سالم الناعوق في دير البلح الواقعة وسط قطاع غزة. درس اللغة الإنجليزية وآدابها في جامعة الأقصى وعمل لدى عدة منظمات تعنى بحقوق الإنسان مثل مرصد يورو-ميد لحقوق الإنسان ومركز بال ثينك للدراسات الإستراتيجية. نشر محمود الناعوق خمسة قصص مع مشروع «لسنا أرقاما» (We Are Not Numbers) بين أعوام ٢٠١٨ حتى ٢٠٢٠. قبل بدء الإبادة، كان محمود يستعد لبدء برنامج الماجستير في العلاقات الدولية في أستراليا.
استشهد محمود الناعوق بعمر ٢٥ عامًا في ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٣، نتيجة لاستهداف صاروخ إسرائيلي منزل عائلته الذي أدى إلى استشهاد ٢٠ فردا من عائلته معه، بما يشمل ١٥ طفلا.
ترك محمود الناعوق وراءه شقيقه أحمد، الذي لم يكن في غزة عند استشهاده، إضافة إلى زوجة أخيه شيماء وابن أخيه عمر.
عرض أقل
محمود الناعوق شاب لما استشهد كان عمره خمسة وعشرين سنة، محمود الناعوق شاب لما استشهد كان عمره خمسة وعشرين سنة، هو دارس تربية إنجليزي في جامعة الأقصى وكان، اشتغل، في مؤسسات حقوق إنسان. هو دارس تربية إنجليزي في جامعة الأقصى وكان، اشتغل، في مؤسسات حقوق إنسان. آخر مؤسسة كان بيشتغل فيها قبل ما يستشهد اسمها مؤسسة بال ثينك. آخر مؤسسة كان بيشتغل فيها قبل ما يستشهد اسمها مؤسسة بال ثينك. ومحمود كان بيشتغل يعني مش عارفة ايش job title تحديدا تبعه ومحمود كان بيشتغل يعني مش عارفة ايش job title تحديدا تبعه بس تقريبا كان زي مسؤول المناصرة تقريبا في هذه المؤسسة. بس تقريبا كان زي مسؤول المناصرة تقريبا في هذه المؤسسة. وقبل هيك كان لما يشتغل في مؤسسات حقوق إنسان كان بيشتغل مترجم. وقبل هيك كان لما يشتغل في مؤسسات حقوق إنسان كان بيشتغل مترجم. هو مترجم محترف كان يترجم من عربي لإنجليزي ومن إنجليزي لعربي. هو مترجم محترف كان يترجم من عربي لإنجليزي ومن إنجليزي لعربي. وجمعتني فيه زمالة وصداقة جدا قوية وجمعتني فيه زمالة وصداقة جدا قوية وكنت دايما بعتبره زي اخويا الصغير. وكنت دايما بعتبره زي اخويا الصغير.
وهو كان شاب كتير طموح وأنا تعلمت الترجمة منه هو علمني اياها. وهو كان شاب كتير طموح وأنا تعلمت الترجمة منه هو علمني اياها. وكان كثير كثير طموح، وبشتغل، وبسعى، حتى انه لما اشتغل في مؤسسة بال ثينك، وكان كثير كثير طموح، وبشتغل، وبسعى، حتى انه لما اشتغل في مؤسسة بال ثينك،
اه اللهم صل على سيدنا محمد، اه اللهم صل على سيدنا محمد، لما اشتغل في مؤسسة خلوه يروح على مؤتمر في ماليزيا، لما اشتغل في مؤسسة خلوه يروح على مؤتمر في ماليزيا، قبل ما يستشهد بشهور كتير بسيطة. قبل ما يستشهد بشهور كتير بسيطة. وكان كتير فرحان لانه أول مرة بسافر. وكان كتير فرحان لانه أول مرة بسافر. أنا ما بعرف إذا عندك فكرة في غزة حصار يعني من وإحنا أطفال، أنا ما بعرف إذا عندك فكرة في غزة حصار يعني من وإحنا أطفال، فانه الإنسان يسافر ويركب طيارة، هذا بالنسبة له كان حلم، فانه الإنسان يسافر ويركب طيارة، هذا بالنسبة له كان حلم، وكان كتير مبسوط انه هو ركب طيارة وسافر، وكان كتير مبسوط انه هو ركب طيارة وسافر، وكان كتير متفاجئ من الطبيعة بماليزيا وانه الحياة كيف مفتوحة وكان كتير متفاجئ من الطبيعة بماليزيا وانه الحياة كيف مفتوحة والإنسان بيقدر يتحرك براحته. والإنسان بيقدر يتحرك براحته. ولما روح من السفر، ولما روح من السفر، قعد معي أنا و زملاءنا وزميلاتنا وكان يحكي لنا عن سفرته وقديش كان مبسوط فيها. قعد معي أنا و زملاءنا وزميلاتنا وكان يحكي لنا عن سفرته وقديش كان مبسوط فيها. وبتذكر محمود قبل ما يستشهد كان بيقدم على منح كتير دراسية، وبتذكر محمود قبل ما يستشهد كان بيقدم على منح كتير دراسية،
والمنحة اللي أخدها كانت في أستراليا إنو يعمل ماجستير علاقات دولية، والمنحة اللي أخدها كانت في أستراليا إنو يعمل ماجستير علاقات دولية، وهو كان لما بده يعمل انترفيو إجا لعندي على المكتب تبعة وحكى لي: وهو كان لما بده يعمل انترفيو إجا لعندي على المكتب تبعة وحكى لي: «أسيل أنا محتاج مكان يكون الإنترنت كتير قوي ومكان يكون هدوء «أسيل أنا محتاج مكان يكون الإنترنت كتير قوي ومكان يكون هدوء فانه ممكن أستعير مكتبك أقعد فيه مسافة المقابلة؟» فانه ممكن أستعير مكتبك أقعد فيه مسافة المقابلة؟» وأكيد طبعا حكيت: «وأكيد ويا والله يوفقك» وهيك. وأكيد طبعا حكيت: «وأكيد ويا والله يوفقك» وهيك. كنت كثير متحمسة انه يطلع له المنحة لاه كان كثير معني فيها، كنت كثير متحمسة انه يطلع له المنحة لاه كان كثير معني فيها، وكان بده يعيش برا غزة بس لفترة بسيطة انه يتعلم ويرجع. وكان بده يعيش برا غزة بس لفترة بسيطة انه يتعلم ويرجع. كان دايما بحكي انه «أنا حابب أضل في غزة واستقر هنا، لانه أنا ما بتخيل حالي أقدر أعيش في مكان برا غزة»، كان دايما بحكي انه «أنا حابب أضل في غزة واستقر هنا، لانه أنا ما بتخيل حالي أقدر أعيش في مكان برا غزة»، وبالفعل عمل الانترفيو تبعت المقابلة وقبلوه. وبالفعل عمل الانترفيو تبعت المقابلة وقبلوه. وكان يجهز حاله للسفر، وللأسف صارت الحرب. وكان يجهز حاله للسفر، وللأسف صارت الحرب.
لما بلشت الحرب كان محمود عايش في دير البلح، لما بلشت الحرب كان محمود عايش في دير البلح، دير البلح اللي هي جنوب قطاع غزة تعتبر أو في المناطق الوسطى. دير البلح اللي هي جنوب قطاع غزة تعتبر أو في المناطق الوسطى. و أنا من سكان شمال قطاع غزة، و أنا من سكان شمال قطاع غزة، أنا عايشة في حي تل الهوا. أنا عايشة في حي تل الهوا. محمود… أيام ما صار جيش الاحتلال يطلب من الناس في غزة اللي عايشين في الشمال ينزحوا للجنوب كلمني وحكالي: محمود… أيام ما صار جيش الاحتلال يطلب من الناس في غزة اللي عايشين في الشمال ينزحوا للجنوب كلمني وحكالي: «أسيل إذا بتحبي أنت وأهلك تيجوا على بيتنا أهلا وسهلا، «أسيل إذا بتحبي أنت وأهلك تيجوا على بيتنا أهلا وسهلا، انه بنقدر نخصص لكم مكان وتفضلوا ينزحوا عنا.» انه بنقدر نخصص لكم مكان وتفضلوا ينزحوا عنا.» بس أنا حسيت انه أنا كثير ممتنة انه هو بعرض علينا لأنه كان الوقت كتير صعب، بس أنا حسيت انه أنا كثير ممتنة انه هو بعرض علينا لأنه كان الوقت كتير صعب، بس أنا حكيت له شكرا واخترنا مكان تاني ننزح فيه أنا وأهلي. بس أنا حكيت له شكرا واخترنا مكان تاني ننزح فيه أنا وأهلي. وكمان سمعت من زميلاتنا وزملائنا التانيين انه هو عرض على الجميع اللي عايشين في شمال غزة وكمان سمعت من زميلاتنا وزملائنا التانيين انه هو عرض على الجميع اللي عايشين في شمال غزة انه «أتعالوا اقعدوا عندنا في البيت والبيت بتحملنا» وهيك، انه «أتعالوا اقعدوا عندنا في البيت والبيت بتحملنا» وهيك،
بس للأسف انه ما قدرنا نشوفه يعني قبل ما يستشهد. بس للأسف انه ما قدرنا نشوفه يعني قبل ما يستشهد. بس قبل ما يستشهد بيومين كان بيحكيلي بس قبل ما يستشهد بيومين كان بيحكيلي «أسيل، طمنيني عنك. «أسيل، طمنيني عنك. كيف أمورك؟ كيف أمورك؟ انت منيحة؟» انت منيحة؟» وبتذكر أخر كلمة حكالي اياها: وبتذكر أخر كلمة حكالي اياها: «أسيل أنا كتير مقهور» «أسيل أنا كتير مقهور» فحكيت له انه «ربنا معنا وربنا رح ينصرنا وربنا رح يحمينا» وهيك. فحكيت له انه «ربنا معنا وربنا رح ينصرنا وربنا رح يحمينا» وهيك. وبعد بيومين إسرائيل قصفت بيتهم وبعد بيومين إسرائيل قصفت بيتهم واستشهد هو ووالده وإخوانه وأخواته وأبنائهم. واستشهد هو ووالده وإخوانه وأخواته وأبنائهم. الأطفال يعني استشهدوا تقريبا من العيلة تقريبا يمكن ٢٠ شخص، قتلوهم مرة وحدة، الأطفال يعني استشهدوا تقريبا من العيلة تقريبا يمكن ٢٠ شخص، قتلوهم مرة وحدة، واستشهد محمود الله يرحمه. واستشهد محمود الله يرحمه.
مش عارفة إيش بقدر أحكي لك عنه مش عارفة إيش بقدر أحكي لك عنه غير أكتر من انه شاب كثير طموح. غير أكتر من انه شاب كثير طموح. وكتير مؤدب، وكتير لطيف بالحكي، وكتير مؤدب، وكتير لطيف بالحكي، وسمعته كتير حلوة بين الناس، وسمعته كتير حلوة بين الناس، وانه كان دايما يآمن بالشغل اللي هو بيشتغلوا شغل حقوق الإنسان، وانه كان دايما يآمن بالشغل اللي هو بيشتغلوا شغل حقوق الإنسان، وبيحكي «مع انه أنا شايف انه وبيحكي «مع انه أنا شايف انه فش إشي بيطبق على أرض الواقع، وقديش إنتهاكات بتصير ضد الفلسطينيين، فش إشي بيطبق على أرض الواقع، وقديش إنتهاكات بتصير ضد الفلسطينيين، بس أنا بحس أنه إحنا لازم نضل نحكي عن فلسطين، بس أنا بحس أنه إحنا لازم نضل نحكي عن فلسطين، ولازم نضل نكتب عن الناس في غزة ومعاناتهم.» ولازم نضل نكتب عن الناس في غزة ومعاناتهم.»
ولكنه استشهد يعني الله يرحمه. ولكنه استشهد يعني الله يرحمه.
وأنا حاليا بعمل ماجستير علاقات دولية، وبقدر أحكيلك انه. وأنا حاليا بعمل ماجستير علاقات دولية، وبقدر أحكيلك انه. أنا طول الوقت بحكي انه أنا ثواب هاد الدراسة بتمنى انه الله يحتسبها لمحمود، أنا طول الوقت بحكي انه أنا ثواب هاد الدراسة بتمنى انه الله يحتسبها لمحمود، وحتى حاليا بكتب بالإهداء تبع الرسالة وحتى حاليا بكتب بالإهداء تبع الرسالة رح يكون أكيد لهذا الشخص، رح يكون أكيد لهذا الشخص، لأنه هو كان عنده حلم انه يعمل ماجستير علاقات دولية بس انه إسرائيل قتلته. لأنه هو كان عنده حلم انه يعمل ماجستير علاقات دولية بس انه إسرائيل قتلته.