محمد الخالدي
ولد محمد إسماعيل الكويفي في مدينة غزة، وحاز على درجة الماجستير في الإدارة الصحافية والريادة، وعمل مع عدة إذاعات تلفزيونية ومواقع إلكترونية، بما فيها قناة الأقصى ووكالة الصحافة الفلسطينية - صفا.
في خضم الإبادة، خسر الكويفي زوجته إسلام وطفليه معتصم وصباح في غارة جوية لقوات الاحتلال على بيته. وبالرغم من جراحه الجسدية، عاد محمد إلى الميدان ليكمل التغطية الإعلامية. كتب عنه أحد أصدقائه التالي: "أبو المعتصم، الذي تعرفه ميادين الخير والصلاح، كان دائما شغوفا وصاحب رسالة سامية، رجلا تعلق قلبه بالمساجد، مجتهدا في عمله بين حياته المهنية والأكاديمية."
استشهد محمد الكويفي بعمر ٣٧ عامًا في ١٥ أيلول ٢٠٢٥ نتيجة غارة جوية إسرائيلية استهدفت الخيمة التي نصبها فوق منزل عائلته في حي النصر. قبل شهرٍ من استشهاده، قدم إفادته لهذا المشروع، وتوقع أن يتم قتله.
ترك محمد وراءه أبنة واحدة، زينة، التي هي الآن الناجية الوحيدة من عائلته المباشرة.
عرض أقل
محمد الخالدي .. نسمة هبت على عالم الصحافة محمد الخالدي .. نسمة هبت على عالم الصحافة
لم أعرف زميلي الشهيد محمد الخالدي إلا بعد عودتنا إلى غزة بعد نزوح طويل جنوب القطاع، وجدته يمكث في خيمة نقابة الصحفيين التي أقمناها أمام بوابة مستشفى الشفاء لخدمة الزملاء الذين يعملون هناك، وكان يضطر للنوم فيها. لم أعرف زميلي الشهيد محمد الخالدي إلا بعد عودتنا إلى غزة بعد نزوح طويل جنوب القطاع، وجدته يمكث في خيمة نقابة الصحفيين التي أقمناها أمام بوابة مستشفى الشفاء لخدمة الزملاء الذين يعملون هناك، وكان يضطر للنوم فيها.
لأول وهلة يدخل القلب من هدوئه وأخلاقه العالية وعمله الدؤوب والمتواصل دون ضجيج. اطلعني على نماذج كثيرة من أعماله، ايقنت حجم موهبته الإعلامية وقدرته على إيصال رسالته بكل قوة. لأول وهلة يدخل القلب من هدوئه وأخلاقه العالية وعمله الدؤوب والمتواصل دون ضجيج. اطلعني على نماذج كثيرة من أعماله، ايقنت حجم موهبته الإعلامية وقدرته على إيصال رسالته بكل قوة.
وحتى قبل افتتاح مركز التضامن الإعلامي في مدينة غزة كان يتواجد يوميا في النهار داخل المركز ليستفيد من خدمة الانترنت السريع، وألقاه هناك بابتسامته الرقيقة والجميلة، ليغادر مع حلول الظلام متوجها إلى خيمة النقابة بجوار الشفاء. وحتى قبل افتتاح مركز التضامن الإعلامي في مدينة غزة كان يتواجد يوميا في النهار داخل المركز ليستفيد من خدمة الانترنت السريع، وألقاه هناك بابتسامته الرقيقة والجميلة، ليغادر مع حلول الظلام متوجها إلى خيمة النقابة بجوار الشفاء.
اخر لقاء بيننا كان قبل استشهاده بساعات قليلة حيث كنت مع حلول مغرب ذلك اليوم لا زلت في المركز مع الدكتور توفيق أبو جراد ولم أعرف أن محمد لا زال في المركز نظرا لهدوئه الشديد وعمله بصمت، فما أن حل الظلام نهض من المركز ملقيا علينا السلام، تفاجأت انه لا زال موجودا ولم نشعر به. اخر لقاء بيننا كان قبل استشهاده بساعات قليلة حيث كنت مع حلول مغرب ذلك اليوم لا زلت في المركز مع الدكتور توفيق أبو جراد ولم أعرف أن محمد لا زال في المركز نظرا لهدوئه الشديد وعمله بصمت، فما أن حل الظلام نهض من المركز ملقيا علينا السلام، تفاجأت انه لا زال موجودا ولم نشعر به.
وبعدها بساعات قليلة جاءتني الأخبار باستهداف خيمة الجزيرة المقابلة لخيمة النقابة و استشهاد الزملاء أنس ومحمد وطاقم القناة.. تبادر إلى ذهني محمد... اتصلت على جواله لم يرد ولم أعرف أخباره إلا عند الساعة السابعة صباحا حينما وصلت الى مستشفى الشفاء لأتفاجأ بأنه ارتقى الى العلا داخل خيمة النقابة هناك وإصابة عدد من الزملاء مع ا استشهاد طاقم قناة الجزيرة. وبعدها بساعات قليلة جاءتني الأخبار باستهداف خيمة الجزيرة المقابلة لخيمة النقابة و استشهاد الزملاء أنس ومحمد وطاقم القناة.. تبادر إلى ذهني محمد... اتصلت على جواله لم يرد ولم أعرف أخباره إلا عند الساعة السابعة صباحا حينما وصلت الى مستشفى الشفاء لأتفاجأ بأنه ارتقى الى العلا داخل خيمة النقابة هناك وإصابة عدد من الزملاء مع ا استشهاد طاقم قناة الجزيرة.
رحمك الله يا محمد. كل من عرفك أحبك. مركز التضامن يفتقدك بحضورك الهادئ والجميل. خيمة النقابة باتت خاوية في الليل وانت الذي كنت حريصا عليها مع عدد من الزملاء حفظهم الله. رحمك الله يا محمد. كل من عرفك أحبك. مركز التضامن يفتقدك بحضورك الهادئ والجميل. خيمة النقابة باتت خاوية في الليل وانت الذي كنت حريصا عليها مع عدد من الزملاء حفظهم الله.