محمد تشرين ياغي
كان محمد تشرين صبحي ياغي صانع مونتاج، مصوّرا، وصانع أفلام صاعدا. عمل محمد في عدد من وسائل الإعلام الدولية، من بينها قناة الجزيرة. كتب زميله وصديقه غازي الغول: «كان محمد إنسانا مضحكا لكن مهنيا، ومقبلا على الحياة بشغف كبير».
قبل الإبادة، أنتج ياغي فيلما عن مشروع «سينما الشارع» في مدينة غزة، وهي مبادرة تعنى بعرض الأفلام للأطفال. نجح المشروع في احتضان مخاوف الأطفال وتعزيز المجتمع، رغم التصعيد المتواصل من قوات الاحتلال على غزة.
استشهد محمد ياغي عن عمر ٣٠ عاما، في ٢٣ شباط ٢٠٢٤، إثر غارة جوية استهدفت منزلا بجانب مستشفى شهداء الأقصى في بلدة الزوايدة، في دير البلح. استشهدت معه زوجته دانية وابنته أيلول، تاركا وراءه والده.
عرض أقل
محمد تشرين. محمد تشرين. محمد تشرين ياغي. محمد تشرين ياغي. محمد تشرين مونتير ومصور وكان بيشتغل على حاله انه يكون فيلم ميكر. محمد تشرين مونتير ومصور وكان بيشتغل على حاله انه يكون فيلم ميكر. لكن بيبدأ شوية شوية الواحد في المجال هذا. لكن بيبدأ شوية شوية الواحد في المجال هذا. هو ابن عمي وشاب جدع وأخلاقه عالية كمان. هو ابن عمي وشاب جدع وأخلاقه عالية كمان. بدبك يرقص دبكة، الدبكة الشعبية. بدبك يرقص دبكة، الدبكة الشعبية.
في يوم أنا كنت بشتغل على مشروع اسمه «مشروع سينما الشارع ». في يوم أنا كنت بشتغل على مشروع اسمه «مشروع سينما الشارع ». يعرض في سينما للأطفال في الشوارع و بنكون بنعلمهم كيف يستخدموا الأشياء الخاصة فيهم. يعرض في سينما للأطفال في الشوارع و بنكون بنعلمهم كيف يستخدموا الأشياء الخاصة فيهم. كيف يفرشوا أسنانهم، كيف يفرشوا أسنانهم، يعني توعية اجتماعية بحيث انه الطفل يكون قادر يشارك في مجتمعه ويكون فعال في مجتمعه. يعني توعية اجتماعية بحيث انه الطفل يكون قادر يشارك في مجتمعه ويكون فعال في مجتمعه. كنا شغالين على المشروع، كنا شغالين على المشروع، وكان محمد متعاقد مع الشركة المانحة للمشروع انه يصور المشروع كله، يصور المشروع والمونتاج ويبعثلهم اياه. وكان محمد متعاقد مع الشركة المانحة للمشروع انه يصور المشروع كله، يصور المشروع والمونتاج ويبعثلهم اياه. فكلمني انه فكلمني انه «بدي أجي أصور واكتشف عندكم فعاليات». «بدي أجي أصور واكتشف عندكم فعاليات». فقلت له انه فقلت له انه «اليوم في فعالية، ويا ريت ما تتأخرش». «اليوم في فعالية، ويا ريت ما تتأخرش». فقال لي «خلاص تمام».. فقال لي «خلاص تمام»..
قلت له… قلت له… انه بحب الأطفال كان كثير. انه بحب الأطفال كان كثير. قلت له الأطفال بيستنوا فيه على أساس انه يصورهم. قلت له الأطفال بيستنوا فيه على أساس انه يصورهم. فقال لي: فقال لي: «يلا أنا مسافة الطريق إن شاء الله وجاي». «يلا أنا مسافة الطريق إن شاء الله وجاي». أجى على نفس الموعد ولقى الأطفال بيستنوا ويضحكوا. أجى على نفس الموعد ولقى الأطفال بيستنوا ويضحكوا. وحتى كمان كنا نرسم على وجوه الأطفال وكان يصور وهو مستمتع في الموضوع. وحتى كمان كنا نرسم على وجوه الأطفال وكان يصور وهو مستمتع في الموضوع. كنا كان قبل الفعالية هذه كان فيها في تصعيد للجيش في غزة وكان كان الأطفال يعني شوية خايفين. كنا كان قبل الفعالية هذه كان فيها في تصعيد للجيش في غزة وكان كان الأطفال يعني شوية خايفين. فلما لقى الأجواء كانت حلوة وإيجابية فصار يصور بانبساط. فلما لقى الأجواء كانت حلوة وإيجابية فصار يصور بانبساط. وكان قبليها طالع من تغطية أحداث وبصور أحداث. وكان قبليها طالع من تغطية أحداث وبصور أحداث. وكان الوضع شوي صعب في غزة. وكان الوضع شوي صعب في غزة. ولما لقى الأجواء عنا في الفعالية كويسة فصار يصور واندمج في التصوير. ولما لقى الأجواء عنا في الفعالية كويسة فصار يصور واندمج في التصوير. بعد ما خلص تصوير كان مبسوط كثير في الفعالية. بعد ما خلص تصوير كان مبسوط كثير في الفعالية. قرب علي وبيقول لي: قرب علي وبيقول لي: «والله احنا شعب يستاهل الحياة، غزة حلوة يا ابن العم «والله احنا شعب يستاهل الحياة، غزة حلوة يا ابن العم في حاجات كتير فيها». في حاجات كتير فيها».
بقول لي بعديها بقول: «ضايل بس نعمل مقابله معك». بقول لي بعديها بقول: «ضايل بس نعمل مقابله معك». فبحكيله: «مش تبع مقابلات وأنا تبع صوت، فبحكيله: «مش تبع مقابلات وأنا تبع صوت، يعني ما عمريش ركبت مايك إلي». يعني ما عمريش ركبت مايك إلي». فقال لي: «أنا بصحلي الشرف انه أنا ابن عمك أركب لك المايك وأعمل مقابله معك». فقال لي: «أنا بصحلي الشرف انه أنا ابن عمك أركب لك المايك وأعمل مقابله معك». فقلت له: «لا منك والله مش هتظبط معي انه حد يركب لي مايك». فقلت له: «لا منك والله مش هتظبط معي انه حد يركب لي مايك». «خلاص أنا بدي أروح على المكتب أفرغ المادة ومنتجها ونشوف ايش بده يطلع معنا». «خلاص أنا بدي أروح على المكتب أفرغ المادة ومنتجها ونشوف ايش بده يطلع معنا». فقلت له تمام. فقلت له تمام. فبعد تقريبا ثلاث، أيام أربعة أيام، فبعد تقريبا ثلاث، أيام أربعة أيام، بقول لي انه: «تعال تفرج». بقول لي انه: «تعال تفرج». رحت على المكتب، عنده عالشركة، فشفت الأشياء اللي عملها واللي صورها. رحت على المكتب، عنده عالشركة، فشفت الأشياء اللي عملها واللي صورها. كثير كان اشي حلو. كثير كان اشي حلو. وكان كثير... وكان كثير... الحياة اللي كانت موجودة عند الأطفال، كان مبينها كثير. الحياة اللي كانت موجودة عند الأطفال، كان مبينها كثير. والألعاب والضحك والأشياء اللي عملناها. والألعاب والضحك والأشياء اللي عملناها. حتى عرض السينما اللي كانوا الأطفال متفاجئين فيه، لانه ما بيصير عنا هيك فعاليات، كان مبينه. حتى عرض السينما اللي كانوا الأطفال متفاجئين فيه، لانه ما بيصير عنا هيك فعاليات، كان مبينه.
فقلت له: «خلاص تمام يعني هيك حلو كتير الموضوع». فقلت له: «خلاص تمام يعني هيك حلو كتير الموضوع». فقال لي: «خلاص، اجيت بدي أبعت للجهة المانحة، انه تشوف الفيديو وهي تقرر». فقال لي: «خلاص، اجيت بدي أبعت للجهة المانحة، انه تشوف الفيديو وهي تقرر». يعني، فبعتت الفيديو للجهة المانحة. يعني، فبعتت الفيديو للجهة المانحة. بعد يوم، ردت عليه انه لازم نعمل مقابلة مع محمد، اللي هو أنا. بعد يوم، ردت عليه انه لازم نعمل مقابلة مع محمد، اللي هو أنا. فكلمني بقول انه لازم نعمل مقابلة معك، ومش زابطه يعني الدنيا. فكلمني بقول انه لازم نعمل مقابلة معك، ومش زابطه يعني الدنيا. «لازم لازم تحكي عن مشروعك ولازم تحكي عن حلمك انه يكون في عنا دور سينما. «لازم لازم تحكي عن مشروعك ولازم تحكي عن حلمك انه يكون في عنا دور سينما. مع انه هذا الشي مش هيتحقق فانه لازم تحكي. مع انه هذا الشي مش هيتحقق فانه لازم تحكي. ازم لازم نحكي يا ابن العم». ازم لازم نحكي يا ابن العم».
قلت له: «خلاص ماشي بنحكي». قلت له: «خلاص ماشي بنحكي». لما ركب المايك بقول: «أول مرة أحس انه أنا بعمل اشي كويس». لما ركب المايك بقول: «أول مرة أحس انه أنا بعمل اشي كويس». بقوله: «ليش؟ » بقوله: «ليش؟ » يقول: «أول مره أركب مايك لمهندس صوت. يقول: «أول مره أركب مايك لمهندس صوت. يعني المفروض مهندس الصوت يركب المايك. يعني المفروض مهندس الصوت يركب المايك. أنا أول مره أعمل شي بحس انه كويس». أنا أول مره أعمل شي بحس انه كويس».
قديش كانت العيلة فخورة فينا انه احنا الإثنين بس اللي بنشتغل في مجال الصحافة والإعلام والميديا بحد ذاتها. قديش كانت العيلة فخورة فينا انه احنا الإثنين بس اللي بنشتغل في مجال الصحافة والإعلام والميديا بحد ذاتها. يعني كان كثير كانوا كثير انه هي أجا الصحفيين الشباب أجوا يصوروني مش عارف ايش. يعني كان كثير كانوا كثير انه هي أجا الصحفيين الشباب أجوا يصوروني مش عارف ايش. العيلة كانت كثير مبسوطة فينا، انه بنروح وبنيجي وبنطلع ونصور وبننقل معاناة الناس ونفرجي معاناة أهل غزة للعالم وبشكل حلو كان. العيلة كانت كثير مبسوطة فينا، انه بنروح وبنيجي وبنطلع ونصور وبننقل معاناة الناس ونفرجي معاناة أهل غزة للعالم وبشكل حلو كان. بعد ما خلصنا المقابلة قال لي: بعد ما خلصنا المقابلة قال لي: «خلاص أنا بركب المقابلة وبتيجي بتشوفها إن شاء الله». «خلاص أنا بركب المقابلة وبتيجي بتشوفها إن شاء الله». بعد يومين ثلاثة، رحت أشوف المقابلة. بعد يومين ثلاثة، رحت أشوف المقابلة. كان مقطعها وحط الكلام اللي أنا حكيته بالمكان الصح. كان مقطعها وحط الكلام اللي أنا حكيته بالمكان الصح. وكان الإشي اللي كان عامله كان بيعطي الثراء للفيديو، أو الفيلم، اللي كان عامله عن المشروع. وكان الإشي اللي كان عامله كان بيعطي الثراء للفيديو، أو الفيلم، اللي كان عامله عن المشروع.
ولما بعث المشروع أو لما بعث الفيلم للجهة المانحة. ولما بعث المشروع أو لما بعث الفيلم للجهة المانحة. اه كتير انبهروا بالشغل. اه كتير انبهروا بالشغل. وكنا أنا وياه طايرين من الفرح، انه يعني احنا إثنين من نفس العيلة و يطلع منا الشغل هذا. وكنا أنا وياه طايرين من الفرح، انه يعني احنا إثنين من نفس العيلة و يطلع منا الشغل هذا. يعني بعرفش إذا احنا مؤثرين أو كنا بنعمل شي صح في غزة. يعني بعرفش إذا احنا مؤثرين أو كنا بنعمل شي صح في غزة. لكن للأسف، هذه الفرحة ما اكتملت. لكن للأسف، هذه الفرحة ما اكتملت. يعني احنا المفروض نكمل المشروع ونكمل العروض. يعني احنا المفروض نكمل المشروع ونكمل العروض. لكن للأسف دخلت الحرب بعد أسبوع من تصويرنا، أو تسليمنا للفيلم اللي كنا عاملينه. لكن للأسف دخلت الحرب بعد أسبوع من تصويرنا، أو تسليمنا للفيلم اللي كنا عاملينه. محمد التهى كثير مع الناس اللي كانوا يبعثوا له بدهم شغل وانشغل كثير وأنا انشغلت في مجالي وانشغل في مجاله. محمد التهى كثير مع الناس اللي كانوا يبعثوا له بدهم شغل وانشغل كثير وأنا انشغلت في مجالي وانشغل في مجاله. فشفته مرة من ذات المرات كان نازح من مدينة غزة لجنوب مدينة غزة. فشفته مرة من ذات المرات كان نازح من مدينة غزة لجنوب مدينة غزة. كان عنده قرايبه، وقرايبنا يعني. كان عنده قرايبه، وقرايبنا يعني. اه بقول لي: «مش عارف في إحساس هيك. اه بقول لي: «مش عارف في إحساس هيك. أول مرة أحس حالي طاير أحس انه كل شي بيخلص قاعد أو الأشياء أول مرة أحس حالي طاير أحس انه كل شي بيخلص قاعد أو الأشياء حاس إنني قاعد يعطي ابتسامات للكل و بضحك للكل ومش عارف ايش فيه، في إحساس خطير يعني». حاس إنني قاعد يعطي ابتسامات للكل و بضحك للكل ومش عارف ايش فيه، في إحساس خطير يعني».
بعد ما شفته بأسبوع بالضبط في ٢٢\٢\٢٠٢٤، بعد ما شفته بأسبوع بالضبط في ٢٢\٢\٢٠٢٤، محمد كان مروح من مستشفى الأقصى كان بغطي في أحداث. محمد كان مروح من مستشفى الأقصى كان بغطي في أحداث. كان مروح من المستشفى تقريبا على المغرب بالضبط تقريبا الساعة ٦ أو ٧، ٦ أو ٧. كان مروح من المستشفى تقريبا على المغرب بالضبط تقريبا الساعة ٦ أو ٧، ٦ أو ٧. لا حتى قريب العشاء الموضوع كان لا حتى قريب العشاء الموضوع كان اه اه، العشاء كان مروح من البيت، اه اه، العشاء كان مروح من البيت، كان مروح من المستشفى. كان مروح من المستشفى. محمد كان مروح من المستشفى تقريبا الساعة ٩ ونص. محمد كان مروح من المستشفى تقريبا الساعة ٩ ونص. كان يغطي الأحداث في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح. كان يغطي الأحداث في مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح. اه لسه عماله بدخل في البيت. اه لسه عماله بدخل في البيت. البيت كان عبارة عن طابقين فوق بعض وكان فيه قرابة ٧٠ نازح في البيت. البيت كان عبارة عن طابقين فوق بعض وكان فيه قرابة ٧٠ نازح في البيت. هذا أهل البيت معهم ٧٠ نازح من نفس العائلة كلهم قرايبنا. هذا أهل البيت معهم ٧٠ نازح من نفس العائلة كلهم قرايبنا.
اه، تم استهداف البيت بشكل وحشي. اه، تم استهداف البيت بشكل وحشي. اه ،F16 نزلت البيت طابقين نزلتهم على بعض واللي كان الناس اللي كانوا فيه كلهم ماتوا. اه ،F16 نزلت البيت طابقين نزلتهم على بعض واللي كان الناس اللي كانوا فيه كلهم ماتوا. ومحمد كان من ضمنهم. ومحمد كان من ضمنهم. وصلني الخبر انه في استهداف لبيت ياغي. وصلني الخبر انه في استهداف لبيت ياغي. يقربولك: «تعال عالمستشفى في نطلع جثث من تحت الأنقاض قاعدين. يقربولك: «تعال عالمستشفى في نطلع جثث من تحت الأنقاض قاعدين. .فتعالوا شوفوا». .فتعالوا شوفوا». فرُحت أنا. فرُحت أنا. فاكتشفت انه البيت. فاكتشفت انه البيت. انه هذا لؤي وهذا محمد فتحي وهذا الدكتور مروان وهذا الأستاذ رامي قريبنا. انه هذا لؤي وهذا محمد فتحي وهذا الدكتور مروان وهذا الأستاذ رامي قريبنا. يعني مش عارف. يعني مش عارف. فبقول لهم وين محمد؟ فبقول لهم وين محمد؟ تطلعوا فيا. تطلعوا فيا.
اقولهم: «لسه ما الشباب الزملاء في الصحافة قالوا لي محمد موجود في المكان». اقولهم: «لسه ما الشباب الزملاء في الصحافة قالوا لي محمد موجود في المكان». قلت لهم «محمد كان مروح يعني، أنا شفته وكان مروح». قلت لهم «محمد كان مروح يعني، أنا شفته وكان مروح». تأكدنا انه كان مروح لسه عماله يدخل في البيت. تأكدنا انه كان مروح لسه عماله يدخل في البيت. ومحمد لحتى الآن يعني محمد لحتى الآن تحت الأنقاض. ومحمد لحتى الآن يعني محمد لحتى الآن تحت الأنقاض. وبنته ومراته دفناهم. وبنته ومراته دفناهم. أنا دفنت بنته يعني. أنا دفنت بنته يعني. ومحمد لحتى الآن... ومحمد لحتى الآن... كانت الدنيا ليل يعني… كانت الدنيا ليل يعني… لسا يعني صدمة كانت كبيرة. لسا يعني صدمة كانت كبيرة. ولما الدنيا تاني يوم... ولما الدنيا تاني يوم... ثاني يوم الصبح فرُحنا ندور عن ايش ضايل جثث تحت الأرض. ثاني يوم الصبح فرُحنا ندور عن ايش ضايل جثث تحت الأرض. أنا كلهم بيدوروا في منطقة وأنا أدور في منطقة. أنا كلهم بيدوروا في منطقة وأنا أدور في منطقة. بدي أشوف محمد. بدي أشوف محمد.
فمحمد للأسف حتى الآن احنا ما لقيناه. فمحمد للأسف حتى الآن احنا ما لقيناه. لقيت كمرته بس، أنا لقيت كمرته. لقيت كمرته بس، أنا لقيت كمرته. لقيت كمرت محمد فش فيها شي. لقيت كمرت محمد فش فيها شي. محمد كان حاطط كاميرته في حضنه لكن مع هول الإنفجار أو قوة الإنفجار، محمد كان حاطط كاميرته في حضنه لكن مع هول الإنفجار أو قوة الإنفجار، صارت الكاميرا في شقة ومحمد في شقة. صارت الكاميرا في شقة ومحمد في شقة. احنا لقينا الكاميرا، واتأكدت انه محمد كان في البيت من عن طريق الكاميرا. احنا لقينا الكاميرا، واتأكدت انه محمد كان في البيت من عن طريق الكاميرا. للأسف لقينا الأداة وما لقينا الشاهد. للأسف لقينا الأداة وما لقينا الشاهد.
الله يرحمه محمد. الله يرحمه محمد. ويرحم كل الشهداء يا رب. ويرحم كل الشهداء يا رب.